الحوثيون يوافقون على بحاح رئيسا للوزراء   
الاثنين 19/12/1435 هـ - الموافق 13/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)

قال مسؤول بجماعة الحوثي للجزيرة إن الجماعة وافقت على تكليف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزير النفط والمعادن السابق خالد محفوظ بحاح بتشكيل حكومة التوافق الوطني بمقتضى اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي تم توقيعه الشهر الماضي.

وأكد عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثيين حمزة الحوثي موافقتها على ترشيح بحاح، مشيرا إلى أن هذا الترشيح يتوافق مع المعايير التي نصت عليها وثيقة السلم والشراكة، على حد تعبيره.

وكان الحوثيون يتوقعون أن يُصدر الرئيس هادي مرسوماً بتسمية رئيس للحكومة قبل غد الثلاثاء، واعتبروا أن أي تأخير لهذا القرار سيكون مشبوها، على حد قولهم.

وقبيل إعلان ترحيب الحوثيين، أكد مصدر في الرئاسة اليمنية تكليف بحاح (49 عاما) بتشكيل الحكومة بعد مشاورات بين الرئيس هادي ومستشارين له يمثلون أحزابا مختلفة.
 
وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن هيئة مستشاري رئيس الجمهورية تشاورت في شأن عدد من المرشحين لمنصب رئيس الوزراء والشروط التي يتعين توافرها في أي منهم, وزكّت بحاح.
 
وتولى بحاح -وهو من محافظة حضر موت شرقي البلاد- وزارة النفط والمعادن ثلاث مرات، آخرها في حكومة محمد سالم باسندوة التي ستحل محلها حكومة التوافق, كما شغل منصب سفير اليمن لدى الأمم المتحدة وكندا.

وأكد مسؤول بجماعة الحوثي في نشرة سابقة للجزيرة، أنه تم الاتفاق على عدم إسناد الوزارات السيادية لأي طرف سياسي في الحكومة المرتقب تشكيلها.

أنصار لجماعة الحوثي
في شوارع صنعاء قبل أيام (رويترز)

رفض وتهديد
ويأتي الإعلان عن تعيين بحاح رئيسا للوزراء بعد أن رفضت جماعة الحوثي الأسبوع الماضي تكليف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس هادي بتشكيل حكومة توافق وطني, وهددت بالتصعيد.

كما رفض ذلك التكليف حزبُ المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح. ودفع هذا الرفض رئيس الوزراء المكلف إلى الاعتذار عن قبول المهمة.

وتسيطر جماعة الحوثي على المؤسسات الرئيسية في صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، ووقعت اتفاق السلم والشراكة مع الرئيس اليمني الذي يقضي بتشكيل حكومة كفاءات خلال شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية، مع توقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء.

ويرفض الحوثيون حتى الآن تطبيق بعض ما نص عليه الاتفاق, خاصة ما تعلق بإنهاء اعتصاماتهم في مناطق بالعاصمة وسحب قواتهم منها, وإعادة السلاح الذي نهبوه من معسكرات الجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة