باكستان تنفي اعتقال الأميركي غدان   
الاثنين 1431/3/23 هـ - الموافق 8/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)

إسلام آباد تعتقد أن الخلط جاء بسبب تشابه بين اسم المعتقل واسم آدم غدان (الفرنسية-أرشيف)

نفى مسؤولون باكستانيون اليوم الاثنين نبأ اعتقال آدم غدان المتحدث السابق باسم القاعدة الأميركي المطلوب بالولايات المتحدة بتهمة الخيانة، وقالوا إن الأمر خلط وقع بسبب تشابه بين اسم المطلوب واسم شخص آخر قبض عليه أمس بمدينة كراتشي.

وقال مسؤول باكستاني كبير ووكلاء أمنيون إن عضو تنظيم القاعدة الذي اعتقل في عملية مداهمة بمدينة كراتشي جنوب باكستان ليس الأميركي آدم غدان.

وقال مسؤول أمني -طلب عدم ذكر اسمه- "الانطباع الأول عندنا كان أن الشخص هو آدم غدان، ولكن هذه المعلومة تبدو خاطئة".

وأضاف أن اعتقادا ساد أن المعتقل أبو يحيى مجد الدين آدم هو الأميركي المطلوب، خاصة أن غدان يحمل نفس الاسم المستعار (أبو يحيى) ومن هنا ربما يكون قد جاء الخلط".

ورفض المسؤول الخوض بشأن هوية المعتقل، لكنه أشار إلى أنه يبدو أميركيا وعضوا في تنظيم القاعدة، مضيفا "ولا نعرف حتى الآن كم هو مقدار هذا الصيد".

ونفى الناطق باسم السفارة الأميركية ريك سنلساير أن تكون السفارة أُبلغت باعتقال أي أميركي.

باكستان سلمت أميركا أعضاء من القاعدة اعتقلوا على أراضيها (الجزيرة-أرشيف)

وكان مسؤولون أمنيون باكستانيون قالوا أمس إنهم ألقوا القبض في كراتشي على المتحدث الأميركي باسم القاعدة آدم غدان الشهير باسم أبو يحيى عزام، والمطلوب اعتقاله في الولايات المتحدة بتهمة الخيانة.

ولم يتسن الاتصال بأي من أولئك المسؤولين للحصول على تعليق منهم اليوم.

أميركا لم تؤكد
ورغم تداول اعتقال غدان، لم تؤكد وزارة الدفاع الأميركية ولا المخابرات ولا القانونيون الأميركيون أمس أن غدان هو الذي ألقي القبض عليه.

وكان أبو يحيى -كما تقول مصادر وكالة التحقيقات الفدرالية (أف بي آي)- انتقل إلى باكستان عام 1998. وعمل بمعسكرات القاعدة ست سنوات بوصفه مستشارا ومترجما. وكانت وكالة التحقيقات رصدت مليون دولار جائزة لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقاله أو إدانته، حيث إنه مطلوب لديها منذ عام 1994.

وأبو يحيى هذا الشهير بعزام الأميركي من مواليد كاليفورنيا واعتنق الإسلام، وظهر بوصفه متحدثا باسم القاعدة باللغة الإنجليزية. وبثت له تسجيلات مصورة على الإنترنت تهدد الولايات المتحدة.

ومعلوم أن الضباط الأميركيين والباكستانيين يعملون معا بخصوص ما يسمى مكافحة الإرهاب في باكستان.

وكانت إسلام آباد قد سلمت الولايات المتحدة أعضاء من القاعدة اعتقلوا بالأراضي الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة