الشاعر: عباس رحب بنا وعلى حماس وفتح دفع الاستحقاقات   
الأحد 1428/10/23 هـ - الموافق 4/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:41 (مكة المكرمة)، 16:41 (غرينتش)
ناصر الدين الشاعر:الحوار كان بداية لكسر الجليد (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
قال ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم في حكومة إسماعيل هنية المقالة إن لقاء الرئيس محمود عباس هو بداية لسلسلة لقاءات حوارية ستعقد للتقريب بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الفلسطيني (فتح).

وأوضح الشاعر للجزيرة نت أن "الحوار كان بداية لكسر الجليد وتذويبه بين فتح وحماس، وسيكون هناك عدة لقاءات أخرى، ولم يكن محض صدفة، فهناك لقاءات تمت بين عناصر فتح وحماس".
 
وأضاف أنه لم يتوقف عن مساعي عقد اللقاءات والاتصالات مع شخصيات متنوعة منذ خرج من السجن "من أجل الخروج بأي مخرج، لعودة الفصائل للاجتماع والتحاور".
 
وكشف الشاعر أن هذا اللقاء لم يكن بجدول مسبق، وإنما كان بمبادرة شخصية، ولكنه أوضح أنه تم بعلم قيادة حماس وحضور أشخاص فيها وكذلك بحضور شخصيات من حركة فتح "وكان بتنسيق مع الجميع وبترتيبات مسبقة".
 
وأوضح الشاعر أن اللقاء بحث الوضع الأمني بالضفة الغربية وإغلاق المؤسسات الخيرية والاعتقالات السياسية، وقال "هذا هو جوهر اللقاء، وقلنا للرئيس إن استمرار مثل هذه الأمور لا يؤسس لحوار بل يدعم الفرقة، وأن من حق الأجهزة أن تعمل على النظام والقانون ونحن ندعمها في ذلك، لكن لا بد من الحفاظ على ملفات حقوق الإنسان الفلسطيني".
 
وشدد المسؤول في حماس على أن اللقاء لم يغلق باب الحوار "وإنما فتح جميع الأبواب أمام الحوار، وهذا مؤشر على لقاءات مستقبلية، ولكن هذه اللقاءات لا بد أن تكون باستحقاقات على حماس وفتح عليها أن تدفعها كل منهما، وعليهم مراجعة أنفسهم جيدا".
 
حسين أبو كويك
حماس لا تعترض
من جانبه قال القيادي في حماس حسين أبو كويك إن هذا اللقاء كان من أجل تثبيت الحراك السياسي واللقاءات التي تمت سابقا بين قيادات من فتح وحماس.
 
وقال أبو كويك للجزيرة نت "الرئيس أبو مازن رحب بهذا اللقاء وبأي حوار مستقبلا، وقد اشترط عودة حماس عما فعلته، وقلنا له إن حماس ليس لديها أي شروط أو أي فيتو تضعه على أي لقاء في المستقبل، بل هي التي بادرت بالدعوة إلى الحوار والعودة له من البداية لتحقيق المصلحة العليا، وعلى الجميع أن يضع أوراقه كلها على طاولة المفاوضات".
 
وأشار أبو كويك إلى أن الكرة الآن بملعب حركة فتح والرئيس الذي وعد بتهدئة الأوضاع بالضفة وتهئية المناخات المناسبة لأي حوار، "وكان لديه مرونة في التعامل مع المسائل العالقة خاصة اللقاءات المستقبليه".
 
تحدي لحماس
أما القيادي بحركة فتح زياد أبو عين فقد وصف جو اللقاء الذي عقد بمقر المقاطعة أمس بين عباس ووفد حماس بالطيب، وأشار إلى أن هذا اللقاء جاء من قبل قيادة حماس بالضفة تحديا للدعوات التوتيرية التي يدعو لها قادة حماس بغزة، ورفضا "للانقلاب" الذي قامت به حماس.
 
وشدد أبو عين في حديثه مع الجزيرة نت على أن الاجتماع بالأمس كان لقاء وليس حوارا ستنتج عنه أي برامج أو رؤى مشتركة، وأكد أن قادة حماس هم من يرفضون الحوار الجاد.
 
وعن أي استحقاق ربما تدفعه حركة فتح إذا كان هناك أي لقاء بالمستقبل، بين أبو عين أن فتح والرئيس أبو مازن لهم شروط واضحة للعودة للحوار، وهي عودة غزة كما كانت قبل الأحداث، وعودة الشرعية الفلسطينية والأجهزة الأمنية كما كانت، ورفض شروط حماس، "ومن ثم الحوار، ففتح لا تمانع أي حوار".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة