متمردو ساحل العاج يستولون على أراض جديدة   
الأربعاء 1423/7/26 هـ - الموافق 2/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبي يصوب مقلاعه نحو أحد المتمردين
مع وصول تعزيزات فرنسية إلى ساحل العاج أمس
وسع المتمردون في ساحل العاج من رقعة الأراضي التي يسيطرون عليها في الشمال بعد أسبوعين من المعارك إثر محاولة انقلاب يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فقد سيطر المتمردون اليوم على بلدة سيغويلا التجارية، وقال سكان البلدة الواقعة على مفترق طرق شمال أبيدجان إن المتمردين دخلوها منتصف نهار أمس الثلاثاء. وحذر دبلوماسيون غربيون من أن المتمردين يحاولون التوجه جنوبا للعاصمة الاقتصادية.

من جهة أخرى سمع تبادل لإطلاق النار عند أطراف مدينة بواكيه التي يسيطر عليها المتمردون. وقال مراسل الجزيرة في ساحل العاج إن المعارك مستمرة على عدة محاور في المناطق المحاذية لبواكيه, مشيرا إلى أن القوات الفرنسية التي عززت مواقعها الأمامية تمنع المتمردين من اختراق المدينة.

تظاهرة غاضبة
في غضون ذلك خرج أنصار الحكومة إلى شوارع العاصمة الاقتصادية أبيدجان للتنديد بأعمال العنف المستمرة في الشمال منذ الشهر الماضي.

لوران غباغبو
وقد حمل المتظاهرون الهري ولوحوا بأعلام ساحل العاج تأييدا لحكومة الرئيس لوران غباغبو الحالية، لكن المظاهرة سرعان ما تحولت لأعمال عنف بين أنصار الحكومة ومعارضيها.

في هذه الأثناء استأنف وزراء خارجية ودفاع نيجيريا وغانا وتوغو اليوم جهود الوساطة التي يقومون بها لإنهاء الأزمة في ساحل العاج. وقد انضمت كل من غينيا بيساو ومالي والنيجر إلى المحادثات. وكان الرئيس غباغبو أبلغ وفد الوساطة أن باستطاعتهم العمل كما يشاؤون والذهاب إلى أي مكان يريدون. ولم يلتق وفد الوساطة بالمتمردين العسكريين حتى الآن حسب مصادر المتمردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة