الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالثآليل   
الاثنين 1434/11/26 هـ - الموافق 30/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)
الإصابة بالثآليل قد تستمر لأشهر وسنوات (أسوشيتد برس)
حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن خطر الإصابة بالثآليل الجلدية الفيروسية يزداد لدى الأطفال، ولا سيما ذوي البشرة الجافة والمتشققة، وكذلك الذين يعانون من التهاب الجلد العصبي؛ وذلك بسبب عدم اكتمال نمو جهاز المناعة لديهم.

وأردفت الرابطة، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقرا لها، أن وجود جروح على البشرة أو عدوى فطرية بها أو اضطرابات في سريان الدم بالجسم يسهل توغل الفيروسات المسببة لهذه الثآليل إلى داخل الجسم.

وأضافت أنه عادة ما تحدث الإصابة بهذه الفيروسات داخل حمامات السباحة وصالات اللياقة البدنية والساونا، إذ يسهل اختراقها الجلد الرطب بفعل المياه أو العرق. وأكدت الرابطة أن ارتداء "شبشب" عند الذهاب إلى هذه الأماكن يمثل حماية مضمونة من الإصابة بهذه العدوى.

أما إذا حدثت الإصابة بالثآليل بالفعل، فتنصح الرابطة حينئذ بضرورة الابتعاد عن ارتداء أنواع الأحذية التي لا تسمح بنفاذ الهواء إلى القدم، كالحذاء المطاطي مثلا.

وعن طرق العلاج، أوضحت الرابطة أن المراهم أو اللاصقات المعالجة لتقرن الجلد تعمل على القضاء على هذه الثآليل لدى الطفل تماما، ولكن من الأفضل أن يتم استخدامها تحت إشراف طبيب أطفال مختص، مؤكدة أن هذا الأمر يسري أيضاً في علاج الثآليل الأخمصية التي تظهر في باطن القدم أو الثآليل شديدة التكاثر، وكذلك الثآليل المشابهة للوحمات، مع العلم بأنه غالبا ما تتلاشى هذه الثآليل بشكل مفاجئ، ولكن قد تستمر الإصابة بها شهورا أو سنوات حتى يحدث ذلك.

وللوقاية من الإصابة بعدوى الثآليل الجلدية الفيروسية بشكل عام، أوصت الرابطة بضرورة ترطيب بشرة الطفل بانتظام، لا سيما إذا ما لوحظ أنها جافة ومتشققة، وذلك للحد من فرصة الفيروسات المسببة لهذه الثآليل للوصول إلى جسمه، مشددة على ضرورة أن يلتزم الأطفال بتغيير أحذيتهم بصورة متكررة، وأن يرتدوا أنواع الجوارب المصنوعة من القطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة