قتلى بهجوم لتنظيم الدولة بالأنبار وتعزيزات عسكرية لبيجي   
الأربعاء 1436/6/26 هـ - الموافق 15/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)

قالت مصادر أمنية عراقية إن 13 من قوات الجيش والشرطة والصحوات قتلوا وأصيب 22 آخرون بهجوم لـتنظيم الدولة الإسلامية على بلدات شمال شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد.

وأضافت المصادر أن اشتباكات تدور في بلدة الصوفية وأن تنظيم الدولة سيطر على منطقة البو غانم ومحطة الكهرباء كلها.

وقال مصدر في مجلس محافظة الأنبار-امتنع عن ذكر اسمه- للجزيرة إن سيطرة تنظيم الدولة جاءت بعد انسحاب عناصر ما يعرف بـالحشد الشعبي وعدم تسليح أبناء العشائر والصحوات.

وكان 14 جنديا عراقيا قد قتلوا أمس بهجوم لتنظيم الدولة شمال غرب بلدة الكرمة قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، كما قتل ثمانيةٌ من التنظيم وأصيب أربعة آخرون بغارة جوية في المنطقة.

وتواصل قوات عراقية مدعومة بالصحوات مؤخرا عملية أوسع نطاقا لاستعادة مناطق بمدينة الرمادي تخضع لتنظيم الدولة، بيد أن العملية تعثرت في بدايتها حيث استولى التنظيم على منطقتي البوفراج والبوغانم شمالي المدينة. 

 تعزيزات عسكرية وصلت إلى مصفاة بيجي لاستعادتها من تنظيم الدولة (الجزيرة)

مصفاة بيجي
من جهة أخرى قال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكرَيِّم إن تعزيزات عسكرية وصفها بأنها كبيرة وصلت إلى مصفاة بيجي للمشاركة في المعارك التي تدور بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة داخل المصفاة القريبة من مدينة بيجي (200 كلم) شمالي بغداد.

وأضاف الكرَيِّم في اتصال مع الجزيرة أن قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومسلحي العشائر ستشن هجوما واسع النطاق على الأجزاء الشمالية الغربية من المصفاة التي سيطر عليها التنظيم.

وتابع قائلا إن تنظيم الدولة هاجم الأحد المصفاة واستطاع السيطرة على قرابة 30% منها بعد معارك عنيفة تكبد فيها عشرات القتلى بحسب قوله. وتحدثت مصادر أخرى عن سيطرة مسلحي التنظيم على ما لا يقل عن نصف مساحة المصفاة التي تبلغ 22 كيلومترا مربعا تقريبا.

وكانت مصادر حكومية عراقية قد قالت إنه تم صد الهجوم على المصفاة، بيد أن مصادر عراقية أخرى أكدت لاحقا سيطرة المسلحين على أجزاء من المصفاة، وهي من أكبر المصافي النفطية بالعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة