بوتفليقة يتعافى وبن فليس يعد بإنهاء المحسوبية   
الأحد 1435/6/14 هـ - الموافق 13/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:17 (مكة المكرمة)، 9:17 (غرينتش)

تعهد علي بن فليس المنافس الأبرز للرئيس الجزائري بالانتخابات الرئاسية بأنه إذا انتخب فلن يجلب إخوته وأصدقاءه للرئاسة، بينما قال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن الأخير يتعافى بشكل مطرد.

وقام بن فليس بحملة في غرب الجزائر قادته إلى غليزان ومستغانم ووهران حيث لقي استقبالا حافلا، وألقى خطبه في قاعات اكتظت بالحضور.

وأكد أنه لا ينوي جلب إخوته وأصدقاءه إلى الرئاسة ليعهد إليهم بمناصب، في إشارة واضحة لبوتفليقة الذي يحيط به عدد من أقربائه وخصوصا شقيقه الأصغر سعيد مستشاره الخاص الذي يتمتع بصلاحيات واسعة، وفق ما تقول أوساط مستقلة.

وقال بن فليس في وهران إن "زمن السلطة الفرعونية والمستبدة ولى" معبرا عن أسفه لمجتمع ليس أمام الشباب فيه سوى الاختيار بين المخدرات والهجرة، وفق تعبيره.

وكانت حملة الرئيس بوتفليقة الذي ترشح لولاية رئاسية رابعة اتهمت السبت أنصار بن فليس بارتكاب أعمال عنف في حق عناصرها عشية انتهاء الحملة الانتخابية.

وذكرت حملة بوتفليقة في بيان أن ممثلين لبن فليس هاجموا منظمي لقاءات انتخابية لأنصار الرئيس في غرداية (جنوب) وسطيف (شرق) والجزائر العاصمة ومناطق أخرى من البلاد.

غير أن حملة بن فليس نفت هذه الاتهامات بشدة، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير الحملة لطفي بومغار قوله "إنها تصريحات تهدف إلى تشويه سمعتنا" مضيفا أنها "اتهامات لا أساس لها".

عبد المالك سلال: الرئيس بوتفليقة يتمتع بكل الصحة المطلوبة لأداء مسؤولياته (أسوشيتد برس)

تعافي بوتفليقة
من جهة ثانية، قال عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة إن الرئيس يتعافى بشكل مطرد من جلطة أصيب بها العام الماضي، ويتحدث مع فريقه يوميا، كما أنه بصحة طيبة بما يكفي لمباشرة الحكم بعد الانتخابات في 17 أبريل/ نيسان الجاري، وفق قوله.

وأوضح سلال أن بوتفليقة يتمتع بكل الصحة التي يحتاجها لأداء مسؤولياته، وأن صوته بدأ يعود، وهو يحتاج لبعض الأيام قبل أن يتمكن من السير بشكل عادي من جديد.

وأضاف أن الجزائريين لديهم ثقة كبيرة في الرئيس بوتفليقة، ويعرفون أنه قادر على قيادة البلاد، ولا يريدون الدخول في مغامرة مجهولة، وفق تعبيره.

وقال سلال الذي استقال من رئاسة الحكومة من أجل رئاسة الحملة إن الرئيس يعتزم في حالة فوزه بالانتخابات الرئاسية إجراء إصلاحات دستورية لتعزيز الديمقراطية، مع وضع حدود لفترات الرئيس ومنح سلطات أوسع لرئيس الوزراء وأحزاب المعارضة في البرلمان لتقديم طعون للمجلس الدستوري في القوانين.

اقتراع الخارج
يُشار إلى أن عملية الاقتراع للجزائريين المقيمين في الخارج انطلقت السبت حيث يشارك أكثر من مليون شخص مغترب في الانتخابات الرئاسية.

وأكد رئيس وفد مراقبي الجامعة العربية لانتخابات الرئاسة الجزائرية محمد صبيح أن لدى فريقه الحرية الكاملة في التنقل والاطلاع.

واعتبر صبيح -خلال تفقده قاعة العمليات المكلفة بمتابعة اقتراع الجالية الجزائرية بالخارج- أن إجراء الانتخابات تحت المراقبة وبما يرضي المرشحين والناخبين أمر في غاية الأهمية.

وأشار إلى أن وفد مراقبي الجامعة العربية المقرر توزيعه على 48 ولاية سيواصل عمله في متابعة سير الانتخابات إلى حين انتهائها، وإعطاء تقارير إلى الأمين العام للجامعة بشأنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة