مبارك يبحث في أوروبا تداعيات الهجمات الأميركية   
الاثنين 1422/7/7 هـ - الموافق 24/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك
يجري الرئيس المصري حسني مبارك محادثات في باريس اليوم مع نظيره الفرنسي جاك شيراك لبحث تداعيات الهجمات على أميركا قبيل توجهه في وقت لاحق إلى برلين في زيارة تستغرق بضع ساعات للاجتماع بالمسؤولين الألمان. وفي السياق ذاته سيزور وزير الخارجية أحمد ماهر واشنطن الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين.

وبدأ مبارك أمس جولة أوروبية في مسعى لبحث تداعيات الهجمات الأخيرة على الولايات المتحدة. ويرافقه في جولته الأوروبية وزيرا الخارجية أحمد ماهر والإعلام صفوت الشريف ومستشار الرئيس للشؤون السياسية أسامة الباز.

وقالت مصادر رئاسية إن مباحثات مبارك مع الزعماء الأوروبيين ستشمل أيضا دعوة الرئيس المصري إلى عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب وتطورات الوضع في الشرق الأوسط. وتشمل الجولة زيارة قصيرة لإيطاليا صباح الثلاثاء.

وأعرب مبارك في مناسبات عدة عن عدم تأييده للضربات الأميركية المرتقبة على أفغانستان قائلا إن ذلك سيؤدي إلى سقوط قتلى من الأبرياء وهو ما يرقى إلى ما فعله المسؤولون عن الهجمات على نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الحالي، على حد قوله.

ودعا بدلا من ذلك إلى عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة للاتفاق على تحرك دولي لمكافحة الإرهاب وتحديد مفهومه.

ولكن زعماء الاتحاد الأوروبي أعلنوا في اجتماع قمة يوم الجمعة الماضي أن رد الولايات المتحدة على منفذي الهجمات والدول التي تدعمهم سيكون ردا مشروعا.

وتسعى واشنطن إلى حشد التأييد لتحالف دولي ضد أسامة بن لادن الذي تقول إنه المشتبه به الرئيسي وراء الهجمات، وضد أفغانستان التي تعتبره ضيفا عليها. وقد رفضت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تسليم بن لادن للولايات المتحدة قائلة إنه لا يوجد دليل ضده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة