مؤتمر في القاهرة حول التطبيقات النووية السلمية   
الثلاثاء 1436/5/13 هـ - الموافق 3/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)

بدر محمد بدر-القاهرة

يشارك 32 عالما نوويا روسيا في "الملتقى الأول للتطبيقات السلمية للعلوم النووية" الذي انطلقت أعماله أمس الاثنين بالقاهرة ويستمر حتى السادس من مارس/آذار الجاري.

المؤتمر الذي تنظمه أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا يناقش نتائج الأبحاث المشتركة مع المعهد المتحد للعلوم النووية في روسيا الاتحادية.

ويشارك في المؤتمر عدد كبير من خبراء العلوم النووية بمصر من مختلف الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية.

وقال مدير الأكاديمية محمود صقر إن المؤتمر سيناقش مجالات وفرص التعاون في الفترة القادمة.

وأضاف صقر للجزيرة نت "ليس عندنا قائمة مشروعات نفرضها على العلماء الروس، لكنهم يستعرضون هنا خبراتهم، خصوصا في مجالات إنتاج الكهرباء والطب الإشعاعي وتوظيف الطاقة النووية في تنقية المياه والهندسة الزراعية". وقال إن تلك المجالات تمثل المحاور الرئيسية التي سيناقشها المؤتمر.

من ناحيته، قال أستاذ الفيزياء النووية في جامعة المنوفية حسين السمان للجزيرة نت إن مصر أصبحت العضو رقم 24 بالمعهد الروسي بناء على اتفاقية وقعتها أكاديمية البحث العلمي عام 2009.

وأشار إلى أن مصر تعد العضوة الأولى عربيا في المعهد الروسي، والثانية أفريقيا بعد جنوب أفريقيا.

صقر: المؤتمر يناقش مجالات وفرص التعاون في الفترة القادمة (الجزيرة نت)

الأغراض السلمية
وقال مسؤول العلاقات الدولية في المعهد المتحد دميتري كامننسي "نتعاون مع مصر منذ خمس سنوات من العمل الجاد، ونحن لا نعمل في أي مجال له علاقة بالأبحاث العسكرية، كل أبحاثنا تصب في خانة النهوض بالحياة المدنية والأغراض السلمية".

وأوضح أن المؤتمر يستقطب 32 متخصصا في العلوم النووية من روسيا، "وهو دليل على الانطباع الجيد الذي أخذه المعهد المتحد عن الباحثين المصريين".

ووصف خبير الفيزياء النووية شعبان محمد سويلم المؤتمر بأنه خطوة إيجابية في اقتحام النادي النووي الدولي، قائلا إن الخطوات الأخرى تتوقف على مدى جدية واستعداد صاحب القرار السياسي لإحياء هذه البحوث والارتقاء بالوطن.

وأضاف سويلم للجزيرة نت أن التخوف من الانفجارات والتسريبات النووية ليس مبررا لعدم خوض هذا الميدان.

وأضاف "كما أنشأنا السد العالي فعلينا أن ننشئ المحطات النووية ونؤمنها بطريقة علمية، والخوف من التسريبات وعدم القدرة على التأمين حجة واهية".

كامننسي: أبحاثنا تصب في النهوض بالحياة المدنية والأغراض السلمية (الجزيرة نت)

خبرات واستشارات
وقالت وزيرة البحث العلمي السابقة نادية زخاري إن مدينة "دبنة" التي يوجد بها المعهد المتحد للبحوث النووية تستقبل وفودا مصرية من كليات العلوم والطب وهيئة الطاقة الذرية وتعود محملة بالخبرات في كل المجالات.

وأكدت زخاري للجزيرة نت أن مهمة الوفد الروسي هي التعاون وتقديم المشورة في مجال البحث العلمي. وأشارت إلى أن المؤتمر سيلخص ما تم من تعاون خلال السنوات الخمس الماضية.

وقالت إن المؤتمر يؤسس لتعاون في السنوات الخمس المقبلة، ويقيم الأداء ويطرح الفرص والتحديات، مضيفة "كل المؤشرات إيجابية وتؤطر لمزيد من التعاون بيننا وبين روسيا".

ووصف الأستاذ في كلية العلوم بجامعة بنها بهاء الجندي مشاركة ريتشارد ليندسكي نائب رئيس المعهد المتحد للبحوث النووية الروسي في المؤتمر بأنها "تعطي البحث العلمي النووي المصري طاقة إيجابية".

وأشار للجزيرة نت إلى أن مصر شرعت بعد ثورة يناير في بناء قدرات علمية، وبدأ علماؤها بالخارج يعودون إلى وطنهم، مبينا إنه عاد من أميركا بعد أن أمضى فيها تسع سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة