موريتانيا تعيش آخر المهرجانات قبيل انتخابات الرئاسة   
السبت 1428/2/21 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)
مهرجانات الختام كانت الأضخم منذ انطلاق الحملة الانتخابية بموريتانيا (الجزيرة نت)
 
نظم ثلاثة من أبرز مرشحي الانتخابات الرئاسية الموريتانية مهرجانات وصفت بالأكبر والأضخم منذ انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، وأراد لها أصحابها أن تحمل الرسائل الأخيرة إلى ناخبيهم.
 
المهرجانات نظمها رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان الجديد، والمرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي تتهم المعارضة بعض أعضاء المجلس العسكري بدعمه، والمحافظ السابق للبنك المركزي الموريتاني الزين ولد زيدان.
 
آخر الرسائل
وحشد المرشحون أغلب مناصريهم في رسالة تحد قوية إلى منافسيهم -كما يبدو- مستخدمين أسماء من قبيل "مهرجان التحدي" و"مهرجان الانتصار", وشرحوا معالم خطابهم السياسي داعين الناخبين إلى التوجه بقوة هذا الأحد 11 مارس/ آذار إلى صناديق الاقتراع لحسم النتيجة لصالحهم.
 
وقال سيدي ولد الشيخ عبد الله إنه سيعمل على تشييد دولة قانون ينعم فيها جميع المواطنين بالحرية والمساواة، متعهدا بالعمل من أجل القضاء على الفقر والبطالة وبقايا العبودية ومن أجل النهوض بالصحة والتعليم وإيجاد الحلول اللازمة لعلاج المرضى وتخفيف معاناتهم وكذا تحسين ظروف المتقاعدين المدنيين العسكريين.
 
ساعة التغيير
أما المرشح أحمد ولد داداه فقال إن ساعة التغيير اقتربت وإن هي إلا أيام ويحدث النصر المنشود، داعيا مناصريه إلى الإقبال بقوة على صناديق الاقتراع لتجسيد "الأمل الكبير".
 
وأضاف ولد داداه أنه يحمل معه مائتي اقتراح لبناء موريتانيا جديدة "ترى النور قريبا"، متعهدا بتوفير ماء الشرب والخدمات الصحية الجيدة في عموم البلاد، وبالعناية بالفقراء والمستضعفين وإصلاح الإدارة والقضاء وجعلهما في خدمة الشعب.
 
أما المرشح الزين ولد زيدان فتعهد هو أيضا بإحداث تغيير حقيقي، مؤكدا أنه سيكون في صالح الجميع بغض النظر عن مواقفهم الحالية أو السابقة.
 
وشدد ولد زيدان على أهمية الحياد والشفافية خلال الانتخابات الجارية، قائلا إنها الضمان الوحيد لإنجاح المرحلة القادمة، ومشيرا إلى أن ذلك سيكون في مصلحة موريتانيا وأجيالها اللاحقة.
 
وتأتي المهرجانات قبل يوم واحد من اختتام الحملة الانتخابية التي انطلقت منذ أسبوعين وسط تنافس قوي وغير مسبوق بين 19 مرشحا يتنافسون على مقعد الرئاسة، الذي من المقرر أن يغادره العسكر بشكل اختياري لأول مرة في تاريخ البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة