الرئيس الموريتاني يؤكد للمعارضة الحيادية بالانتخابات   
الأربعاء 1427/9/26 هـ - الموافق 18/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

شجب تدخل العسكريين بمسار الانتخابات القادمة (الجزيرة نت)


أمين محمد-نواكشوط

 

التقى الرئيس الموريتاني العقيد اعلي ولد محمد فال عددا من قادة الأحزاب السياسية بهدف تطويق الأزمة المتصاعدة بين الطرفين بسبب اتهام الأحزاب العسكر بالخروج عن الحياد ودعم الترشحات المستقلة.

 

وكان العقيد ولد محمد فال رفض في وقت سابق لقاء ممثلين عن الأحزاب السياسية، الأمر الذي أثار استنكار تجمع ائتلاف قوى التغيير الذي يشكل الكتلة السياسية الأكبر في البلاد، واعتبره تجاهلا للأحزاب السياسية وتنكرا لقواعد التعامل بين الطرفين.

 

وأفادت مصادر قيادية في ائتلاف قوى التغيير في تصريح للجزيرة نت بأن وفد الائتلاف طالب خلال لقائه الرئيس الموريتاني بالاعتذار الرسمي من السلطة الانتقالية بسبب خروجها عن مبدأ الحياد، ودعمها للمستقلين.

 

وطلب وفد الائتلاف من المجلس العسكري والحكومة الانتقالية الوقف الفوري لأي اتصالات "سياسية" أو "انتخابية"، وبدلا من ذلك تفعيل اللجنة المستقلة للانتخابات ومنحها صلاحية الحسم في أي نزاعات تحدث بين الحكومة والأحزاب السياسية.

 

ودعا الائتلاف كذلك إلى تفعيل الإطار التشاوري بين الحكومة والأحزاب، وعدم قبول أي ترشحات تقدم باسم اتحادات "المستقلين" التي تشكلت أخيرا بعدما تردد أن المجلس العسكري يدعم المرشحين المستقلين.

 

مصادر في الائتلاف أكدت للجزيرة نت أن رئيس الدولة العقيد ولد محمد فال أكد للأحزاب أن المجلس العسكري والحكومة الانتقالية جادون في التزاماتهم، خصوصا فيما يتعلق بالحياد التام بين الفرقاء السياسيين.

 

وقالت إن الرئيس نفى ما تردد عن دعم السلطات الانتقالية مرشحين مستقلين، مستغربا في الوقت نفسه كيف يتصرف الائتلاف ويدين ويشجب على أساس مجرد شائعات.

 

وأضافت تلك المصادر أن ولد محمد فال أعطى تعليمات بتفعيل الإطار التشاوري بين الحكومة والأحزاب السياسية.

 

ومن الجدير بالذكر أن رئيس المجلس العسكري الحاكم التقى كذلك وفودا تمثل بعض الأحزاب السياسية الأخرى، فيما بدا أنها محاولة لتطويق الخلاف الناشب منذ أسابيع بين الأحزاب والسلطة الانتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة