المشتبه بتنفيذ انفجار جربة التونسية لم يكن متدينا   
الأربعاء 1423/2/5 هـ - الموافق 17/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال شقيق المشتبه به في الانفجار الذي وقع بالقرب من معبد يهودي في تونس الأسبوع الماضي وأسفر عن سقوط 16 قتيلا إن شقيقه لم يكن متدينا, مما يشكك في صحة ادعاءات بأنه ينتمي لجماعة إسلامية متطرفة.


ويدرس المدعون في ألمانيا التي كان معظم الضحايا من رعاياها ما تدعيه جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي لتحرير الأماكن المقدسة بأنها كلفت الرجل بتنفيذ الهجوم تأييدا للفلسطينيين.

وقالت مصادر صحفية في لندن إن الجماعة وثيقة الصلة بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. ولم يكن هناك تأكيد لهذا الادعاء من مصدر مستقل وإن كانت شخصيات إسلامية مقيمة في لندن وتربطها صلات بجماعات إسلامية تونسية أخرى قالت إنها تشك بأن يكون التقرير صحيحا.

وقالت مصادر تونسية إن المشتبه به في الانفجار الذي وقع في جزيرة جربة السياحية يدعى نزار محمد نوار وعمره 24 عاما ومن بلدة تقع على بعد 80 كيلومترا من جربة. وتعيش معظم عائلة نوار بالقرب من مدينة ليون وسط فرنسا, لكن أقاربه قالوا إنه لم يذهب قط إلى فرنسا.

وقال شقيق له طلب عدم الكشف عن اسمه إنه يعتقد أن نوار ليس متطرفا دينيا. وقال إنه يمتلك الشاحنة لكن ليس بالضرورة أنه كان يقودها يوم الانفجار مما يثير احتمالا بأنه ربما لايزال على قيد الحياة. وأضاف "كان مسلما لكنه لم يكن ملتزما, لم يكن يصلي وكان يشرب الكحول ولكنه لم يؤذ ذبابة".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تريد المشاركة في التحقيقات. وأعلن مدعون ألمان أنهم ألقوا القبض على رجل تقول السلطات التونسية إن نوار اتصل به قبل ساعات من الانفجار. وقد أفرج عن الرجل بعد استجوابه وتفتيش شقته إلى جانب شقق معارفه في مدن ألمانية أخرى. وقال المدعون إنه لم يعثر على دليل يكفي لربطه بالانفجار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة