64 قتيلا باشتباكات قبلية بدارفور   
الجمعة 1434/7/22 هـ - الموافق 31/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
نازحون بسبب القتال في دارفور بأحد المعسكرات في الإقليم (الجزيرة نت-أرشيف)

قتل 64 شخصا باشتباكات قبلية في إقليم دارفور بغرب السودان بسبب نزاع على أرض منتجة للصمغ العربي الذي يستخدم في صناعة المشروبات الغازية، وذلك في أحدث واقعة ضمن موجة عنف متصاعد بسبب الموارد هذا العام.

وقالت شرطة ولاية جنوب دارفور في وقت متأخر مساء الأربعاء إن اشتباكات جديدة وقعت بين قبيلتي بني هلبه والقمر في منطقة كتيلا قرب حدود السودان مع أفريقيا الوسطى. وتقاتلت القبيلتان عدة مرات بالمنطقة هذا العام.

وأوضحت الشرطة في بيان أن 64 شخصا قتلوا وأصيب عشرات من الجانبين، ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

والصمغ أحد أهم صادرات السودان الزراعية، لكن جزءا من الإنتاج يهرب عبر الحدود إلى تشاد المجاورة حيث يباع بالعملة الصعبة.

اتهامات
من جهتها اتهمت قبيلة القمر قبيلة بني هلبه -التي ينتمي إليها النائب الثاني لرئيس الجمهورية الحاج آدم يوسف- بمهاجمتها الثلاثاء الماضي بأكثر من 30 عربة دفع رباعي وجياد للاستيلاء على أرض تنمو بها أشجار السنط المنتجة للصمغ وزراعات أخرى. 

وقال أبكر التوم المتحدث باسم قبيلة القمر "يحاولون انتزاع الأرض التي نملكها ونعيش عليها منذ أكثر من 300 عام".

وأضاف أن رجالا يرتدون زيا عسكريا معهم أسلحة من الحكومة انضموا للهجوم، وقال إن الحكومة لم توقف الاشتباكات.

من جهته قال قيادي في قبيلة بني هلبه طالبا عدم كشف اسمه "نحن ندافع عن أرضنا، ولن نتخلى عنها مهما حدث ولم يقدم لنا أحد أي دعم".

التيجاني السيسي: الصراعات القبلية أكبر مهدد للأمن بدارفور (الجزيرة)

وكان التيجاني السيسي رئيس السلطة الانتقالية بإقليم دارفور قبل أسبوعين إن الصراعات القبلية أصبحت أكبر عامل يهدد الأمن والاستقرار في دارفور.

وفر نحو 50 ألف شخص بسبب القتال القبلي إلى تشاد في الشهرين الأخيرين، كما تقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وانهار النظام والقانون في أنحاء الإقليم المضطرب في غرب البلاد منذ حمل المتمردون للسلاح لمواجهة الحكومة في الخرطوم في 2003 متهمين إياها بإهمال دارفور. 

وتقدر جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان والأمم المتحدة عدد القتلى في عشر سنوات من الصراع في دارفور بمئات الآلاف، بينما تقول الحكومة إن نحو 10 آلاف شخص قتلوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة