الاتحاد الأوروبي يرفض دروس بوش عن الإرهاب   
الخميس 1424/4/26 هـ - الموافق 26/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفض الاتحاد الأوروبي دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لزعمائه بقطع مصادر التمويل عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأكد أنه لا يحتاج إلى دروس من الرئيس الأميركي عن التعامل مع الإرهاب.
وقالت إيما أودوين المتحدثة باسم المفوض الأوروبي للشؤون الخارجية كريس باتن للصحفيين في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي لا يخضع لأحد في رفضه للإرهاب.
ونفت وصول أية أموال من الاتحاد الأوروبي مباشرة إلى حماس، موضحة أن الأمر يتعلق بما إذا كان لحماس أموال مخبأة في مكان ما في أوروبا أم لا.
وأكدت أن هدف الاتحاد هو ممارسة الضغط على دول في المنطقة لوقف تمويل كافة الجماعات التي لا تدعم خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.

وكان بوش دعا في ختام القمة الأميركية الأوروبية في واشنطن أمس القادة الأوروبيين وقادة العالم إلى اتخاذ تدابير حاسمة سريعا ضد ما سماها المجموعات الإرهابية مثل حماس وقطع مصادر تمويلها ودعمها كما فعلت الولايات المتحدة. ولم يصدر أي رد مباشر عن أي من ضيوفه الأوروبيين على هذه الدعوة.

وتدعم بريطانيا الموقف الأميركي، لكن فرنسا حذرت من أن تهميش الجناح السياسي لحماس يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية في جهود إعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد دفع الموقف الفرنسي بسفراء الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل اتخاذ قرار إزاء قطع مصادر تمويل حماس والذي يتطلب إجماعا. ولكن وفي خطوة اعتبرتها واشنطن إيجابية حث زعماء الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك الأسبوع الماضي حماس على الموافقة على وقف إطلاق النار أو مواجهة إجراءات تجفيف المنابع المالية عنها.

يشار إلى أن الجناح المسلح لحركة حماس والذي يتبنى العديد من العمليات الفدائية ضد أهداف إسرائيلية مدرج على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي, ولكن الجناح السياسي للحركة غير مدرج على تلك القائمة. إلا أن الولايات المتحدة لا تفرق بين الجناحين العسكري والسياسي للحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة