سانشيز يؤكد بقاء الاحتلال بالعراق لإنهاء مهمته   
الجمعة 25/11/1424 هـ - الموافق 16/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
دورية راجلة لقوات الاحتلال الأميركي في تكريت (الفرنسية)

قال قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز إن قواته لن تغادر العراق قبل استكمال مهمتها. وأضاف سانشيز في مؤتمر صحفي ببغداد إن قوات الاحتلال "تعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في العراق إلى حين انتقال السلطة للعراقيين".

وأكد سانشيز أن قواته ستسرع عملياتها إذا ما تطلب الأمر ذلك، وقال إنه يجري الإعداد لإطلاق سراح مئات المعتقلين العراقيين، لكن عملية إيجاد كفلاء لهم تتطلب وقتا طويلا.

ودعا القائد الأميركي من أسماهم الموالين للرئيس العراقي الأسير صدام حسين إلى إلقاء السلاح "وإلا سينتهي الأمر بهم إلى القتل أو الاعتقال"، مؤكدا أن قوات الاحتلال لن تتهاون في ملاحقة عناصر المقاومة.

طلائع القوات اليابانية التي توجهت للعراق (الفرنسية)
من جهة أخرى توجه فريق عسكري ياباني إلى العراق لبدء ما وصف بأخطر مهمة عسكرية لقوات الدفاع الذاتي اليابانية في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية.

وتضم طلائع القوات اليابانية نحو 30 جنديا من القوات البرية سيتمركزون في جنوب شرق العراق لتقييم الوضع الأمني. وإذا رأى وزير الدفاع الياباني أن المنطقة آمنة في ضوء تقرير المجموعة المتقدمة، سيأمر على الأرجح بإرسال نحو ألف جندي إلى العراق أواخر الشهر الحالي.

يأتي ذلك وسط انقسام للرأي العام الياباني بشأن إرسال قوات إلى العراق. وشهد حفل وداع الجنود المغادرين في اليابان توزيع منشورات تندد بقرار الحكومة اليابانية.

وفي نفس الوقت غادرت طائرة مدينة هوكايدو في شمال اليابان اليوم متجهة إلى الكويت وعلى متنها ثماني عربات مدرعة خفيفة في طريقها إلى جنوب العراق.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان أن بلاده تدرس إمكانية تقديم مساعدة للعراقيين في مجال الأمن بعد نقل السيادة إليهم.

حملات الدهم والاعتقالات لم توقف هجمات المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
تطورات ميدانية
من جهة أخرى أكد رئيس الحرس الوطني الجورجي أن الطائرة التي كانت تقل وزير دفاع جورجيا ديفد تيفزادزه تعرضت لعيارات نارية ليلة أمس لدى إقلاعها من مطار بغداد عائدة إلى جورجيا دون وقوع إصابات.

وكان الوزير الجورجي أنهى زيارة استغرقت يوما في العراق التقى خلالها جنود بلاده المنتشرون لدعم الاحتلال الأميركي.

وفي حادث آخر تعرض مقر قوات الاحتلال الأميركي في المنطقة الجمركية التابعة لمدينة القائم الحدودية لهجوم عنيف بقذائف الهاون مساء أمس. وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي أكثر من 30 انفجارا في المنطقة الجمركية بالمدينة. وردت القوات الأميركية بإطلاق عشوائي للنيران وسيرت دوريات في مدينة القائم، وقد تعرضت إحدى هذه الدوريات لهجوم أيضا.

وفي مدينة تكريت لقي طالبان جامعيان وسائق حافلة مصرعهم وجرح آخرون لدى تعرض حافلة كانوا يستقلونها للغم مضاد للدبابات. ووقع الانفجار عند طريق فرعي في المدينة، حيث كانت الحافلة تقل الطلاب إلى منازلهم. وقالت مصادر عسكرية أميركية إن الانفجار كان يمكن أن يخلف عددا أكبر من الضحايا لولا أن معظم الطلاب كانوا قد وصلوا إلى منازلهم.

بول بريمر
محادثات بريمر
وسياسيا يجري الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر محادثات في واشنطن اليوم مع الرئيس جورج بوش، كما سيلتقي مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ووزير الخارجية كولن باول. وستركز مباحثات بريمر في واشنطن على اعتراضات الشيعة في العراق على الخطة الأميركية لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة في يونيو/ حزيران المقبل.

كما تسبق هذه المحادثات اجتماعا ثلاثيا يعقد في نيويورك الاثنين المقبل بين بريمر والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووفد من مجلس الحكم الانتقالي العراقي لبحث دور المنظمة الدولية في العراق.

وقد حث بريمر قبيل مغادرته إلى واشنطن مجلس الحكم على الاتفاق على آليات لنقل السلطة ومشروع الفدرالية الكردية. وأبلغت مصادر مطلعة مراسل الجزيرة في بغداد بأن الأطراف العراقية ستستأنف اليوم في اجتماعات بدأت قبل يومين لبحث هاتين القضيتين اللتين تخيمان على الأجواء في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة