السجون السرية تعمق الخلاف بين أوروبا وأميركا   
الثلاثاء 1426/10/28 هـ - الموافق 29/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)

سلطت صحيفة فايننشال تايمز الضوء على ازدياد هوة الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتي وصلت ذروتها عقب الكشف عن سجون وكالة الاستخبارات الأميركية السرية في بعض الدول الأوروبية.

واستهلت الصحيفة تقريرها بتصريح دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى قال فيه "لا يمكن أن تتحدث عن التعذيب في الصباح وتأتي في المساء لتقول: تحل بالديمقراطية".

وأشارت إلى أن تصريحات الدبلوماسي التي تعلق على المفارقة بين طريقة الرئيس جورج بوش المكثفة في التعذيب خارج البلاد وبين رسالته المعلنة عن الدمقرطة واسعة النطاق، تبرز كيف أن توترات الحرب على العراق كانت قاعدة للجدل بشأن السجون السرية.

وتابعت أن تلك التصريحات تظهر أن طرفي الأطلسي ما زالا على خلاف بشأن القانون الدولي ومكافحة الإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أن تلك العاصفة آخذة في التنامي عقب زعم صحيفة واشنطن بوست أن أوروبا احتضنت سجونا تستخدمها وكالة سي.آي.أي للتحقيق مع مشتبه بهم.

ولفتت فايننشال تايمز إلى أن العديد من الدول الأوروبية أحجمت عن أسلوب بوش في "الحرب على الإرهاب"، وارتأت أن تلجأ إلى طريقة سلفه الديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة