الأسوأ لم يأت بعد ومسؤولية أميركا تزداد   
الأربعاء 1423/1/21 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الدوحة - الجزيرة نت
مازالت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وانعكاساتها على الشارع العربي السياسي والشعبي تسيطر على عناوين واهتمامات الصحف العربية الرئيسية الصادرة في العاصمة البريطانية لندن.

فقد جاء في عناوين القدس العربي:
- إسرائيل تقصف المساجد والكنائس.. ومقابر جماعية للشهداء بالمستشفيات.
- أوبك تعارض والسعودية والكويت وأميركا تستبعد تفعيل الاقتراح العراقي باستخدام سلاح النفط.
- رفض (مبارك) المشاركة في العرس السعودي في بيروت.. ولم يحشد جيشه حتى لا يقع في الشرك الإسرائيلي.

أما أبرز عناوين الحياة:
- عائلات الدبلوماسيين الأميركيين تغادر القدس.
- حماس تتهم الرجوب وتطالب بمحاكمته.
- استباحة بيت لحم وتهديد نابلس.
- عرفات يرفض المغادرة بلا عودة وبوش وبوتين يُقلقهما تدهور لا سابق له.
- القيادة الفلسطينية مشلولة تحت الحصار.
- إيطاليا تنقل إلى لبنان وسوريا تحذيراً "إسرائيليا" برد خطير.
- مواجهة بين حزب الله وإسرائيل, ودمشق وبيروت تتجنبان التصعيد.
- صحفيون في المغرب وطلاب في لبنان يضربون عن الطعام وتظاهرات في بيروت والقاهرة ومسقط والمنامة.

وفي عناوين الشرق الأوسط:
- المغرب ينفي أنباء استعداده لاستقبال عرفات بطلب أميركي, ومشاورات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب.
- باول: الإسرائيليون يقومون باقتلاع جذور الإرهاب ونحن نتفهم ذلك.
- طبيبة فلسطينية تولد النساء بمنزلها بسبب الحصار الإسرائيلي.
- اتساع الاحتجاجات في مصر ومظاهرات في مسقط, والحكومة الأردنية تطلب من أحزاب المعارضة التدخل لتهدئة الشارع.

افتتاحيات الصحف
وفي مقالته الافتتاحية قال رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان إن "المواطن العربي المقهور الذي بدأ يتظاهر في شوارع عواصمه ومدنه لا يريد اجتماعا طارئا لوزراء خارجية الدول العربية، وإنما يريد اجتماعا مشتركا لوزراء الدفاع ورؤساء هيئة أركان الجيوش العربية لبحث كيفية الرد عمليا على العدوان الإسرائيلي الصارخ على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ويضيف الكاتب: فالمظاهرات العفوية التي تجوب القاهرة وعمان حالياً تسأل عن الجيوش العربية وأسباب تقاعسها عن أداء واجباتها الوطنية والأخلاقية في وضع حد للمجازر الإسرائيلية، وتطالب بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية التي تدعم هذه المجازر وتخلق الأعذار والمبررات للاستمرار فيها.

ما هو الحل الذي يملك أرييل شارون مفتاحه والذي يبدو أن واشنطن واثقة من صلاحه وجدواه؟ هذا التساؤل أطلقه حازم صاغية في جريدة الحياة, وقال إن شارون وإن نجح في التخلص من أنشطة الفصائل الفلسطينية فماذا بعد؟ ويجيب: أولاً- استحالة إبقاء الاحتلال لأنه مخالف للطبيعة, فكيف وقد أضيف إلى الاحتلال وأحقاده كل هذا القدر من الكراهية والعداء الذي تأسس في الفترة الأخيرة? وكيف وقد ترافق كل هذا القمع مع التغييب الكامل للسياسة: لتعهد الانسحاب وللتفاوض حول الدولة الفلسطينية؟ ثانياً- صعوبة العثور لاحقاً -أي بعد شارون- على قوى فلسطينية للسلام: من أين ستأتي هذه القوى؟ أغلب الظن أن الذي سيتقدم إلى الحلبة لن يكون أشد اعتدالا من عرفات بل أكثر تطرفاً من حماس.

أما الشرق الأوسط فقد حملت الرئيس بوش المسؤولية عن كل ما جرى ويجري من شلالات الدم الفلسطيني وقالت إن أحداً لا يطالب الإدارة الأميركية بما هو فوق طاقتها، غير أنه من الناحيتين السياسية والأخلاقية لا تستطيع هذه الإدارة أن تزعم أنها محايدة عندما يكون هناك ذابح ومذبوح ومهاجم ومختبئ وآلاف الدبابات الزاحفة في كل اتجاه رداً على فرد ساوى ذلك الاحتلال والقهر عنده الحياة بالموت.

وتحت عنوان "حرب بلا أمل" قال رئيس تحرير الزمان سعد البزاز في افتتاحية الصحيفة: لو كان ما يحدث في المدن الفلسطينية هو النهاية لقبلت جميع الأطراف بأية نتائج محتملة. لكن الذي يجري هو بداية لسلسلة من أحداث يمكن أن تخرج عن سيطرة الجميع بمن فيهم الولايات المتحدة نفسها التي يتكرس لديها شعور مدمن بأنها تقع في الطرف الآخر من العالم.

موضوعات أخرى
وتنفرد الشرق الأوسط بخبر مفاده أن القاهرة تسلمت من باكستان قبل أسابيع أصولياً يدعى محمد ناجح وشهرته أبو مصعب، يعتقد أنه أحد قيادات تنظيم الجهاد ومسؤول تجميع الأخبار والمعلومات وبثها للتنظيم الذي يتزعمه أيمن الظواهري المطلوب الثاني أمنيا لأميركا بعد حليفه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

كما تنفرد الجريدة بنبأ آخر وهو أن الطيار الإسرائيلي رون أراد مازال حيا يرزق وأنه نقل إلى أحد مستشفيات بعلبك وأجريت له عملية جراحية من قبل طبيبين، تم بعدها نقله إلى مستشفى آخر في المنطقة.

كذلك نبأ تشديد السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية بطول الحدود مع غزة ومنطقة معبر رفح الحدودي لمنع أي حالات تسلل من الفلسطينيين إذا أقدمت إسرائيل على ترحيلهم إلى داخل الأراضي المصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة