لحود يعزي عائلة الحريري والمعارضة تدرس التصعيد   
الجمعة 1426/1/10 هـ - الموافق 18/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)
اغتيال الحريري زاد الضغوط الدولية على دمشق والمطالبة برحيل قواتها (الفرنسية)

قام الرئيس اللبناني العماد بزيارة لمنزل رئيس الوزراء السابق لتقديم التعازي لأسرته. واجتمع إميل لحود مع بهاء الدين وسعد نجلي رفيق الحريري في منزل الفقيد بقريطم.

 

يأتي ذلك بينما تعقد المعارضة اجتماعا موسعا اليوم لمناقشة خطوات التحرك بعد اغتيال الحريري، مصرة في الوقت نفسه على فتح تحقيق دولي لتحديد الجناة.

 

وفي الوقت نفسه قبلت الحكومة الاستعانة بالخبرة السويسرية في مجال التحقيق بعد أن رفضت الاستعانة بدول قالت الحكومة إنها طرف بالنزاع الحالي في لبنان، في إشارة إلى فرنسا والولايات المتحدة.

 

ورغم ذلك لم يتوان وزير الداخلية سليمان فرنجية في القول إن فتح تحقيق دولي هو انتقاص من السيادة اللبنانية.

 

وفي إطار التحقيقات قال وزير العدل اللبناني عدنان عضوم إن سلطات الأمن اللبنانية تبحث عن ستة اشخاص قال إن لهم صلات بما وصفها بجماعات مسلحة غادروا إلى أستراليا من مطار بيروت بعد  ساعات من اغتيال الحريري وتركوا آثار متفجرات على مقاعد الطائرة.

 

وقد اتهمت الحكومة المعارضة بالمتاجرة بدم الحريري, وهو ما رفضه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض وليد جنبلاط الذي طالب برحيل القوات السورية والسلطة اللبنانية التي وصفها بالمجرمة والعميلة.

 

وقد تحول تشييع الحريري إلى مثواه الأخير أول أمس إلى منبر للمعارضة للمطالبة برحيل الحكومة وإنهاء الوجود السوري, وغاب عن الجنازة أفراد الحكومة ولم يؤد لحود واجب العزاء ببيت الحريري إلا نهار اليوم.

 

وقد زادت عملية الاغتيال من ضغوط واشنطن على سوريا, واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن ما أسمته قائمة المشاكل مع دمشق في تزايد.

 

كما اعتبر الرجل الثالث بالبنتاغون الأميركي دوغلاس فايث أنه يكون من الأفضل لسوريا "أن تغير سياستها" لأنها حسب قوله "لا تعترف بحق اللبنانيين في السيادة والاستقلال" معتبرا دمشق "أحد أهم الداعمين للإرهاب في العالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة