16 قتيلا بالفلوجة وتكريت ودعوة رئاسية لانعقاد البرلمان   
السبت 1427/2/11 هـ - الموافق 11/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

آثار هجوم شنه مسلحون على آلية عسكرية أميركية شرق بغداد (الفرنسية)


قالت مصادر أمنية عراقية إن 11 عراقيا قتلوا وأصيب ستة آخرون بينهم خمسة من الشرطة في تفجير شاحنة مفخخة دهمت نقطة تفتيش عراقية أميركية عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة الواقعة غربي بغداد.

وحسب الشرطة العراقية فإن ستة مدنيين قتلوا في ذلك الانفجار بالفلوجة التي كانت مسرحا لعدد من العمليات ضد القوات الأميركية التي شنت هجوما كاسحا على المدينة عام 2004 أشاع فيها دمارا كبيرا.

وفي تطور آخر قتل خمسة من عناصر الأمن العراقية وأصيب ثمانية آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين في تكريت شمالي بغداد.

من جهة أخرى نقل عن ضابط في الشرطة العراقية قوله إن دبابة أميركية من طراز "أبرامز" احترقت بعد تفجير عبوة ناسفة لدى مرورها على طريق القناة، شرق بغداد.


الطالباني في لقاء مع نواب الائتلاف الشيعي الموحد (رويترز)

انعقاد البرلمان
وعلى الصعيد السياسي دعا مجلس الرئاسة في العراق أعضاء مجلس النواب إلى عقد الجلسة الأولى في 19 مارس/آذار الحالي.

وجاء في الدعوة التي وقعها الرئيس جلال الطالباني ونائباه عادل عبد المهدي وغازي عجيل الياور "انطلاقا من المصلحة العليا التي تقتضي الإسراع بتشكيل الحكومة بعد إجراء الانتخابات العامة والمصادقة عليها ولكون انعقاد مجلس النواب هو الخطوة الأولى نحو تشكيل الحكومة قرر مجلس الرئاسة دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد".

وقد دعا الطالباني إلى عقد تلك الجلسة يوم 12 مارس/آذار إلا أنه تم تأجيل ذلك استجابة لطلب الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) الذي حصل على الرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية مما خوله ترشيح أحد قيادييه لتشكيل الحكومة.

وقد رفضت الأطراف الكردية والسنية إلى جانب القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي ترشيح الجعفري لذلك المنصب بحجة أنه غير حيادي في تسييره شؤون البلاد.

ويصر الائتلاف الشيعي على مقاومة الضغوط لإجباره على سحب ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن الأكراد والسنة الذين يسعون للحصول على منصبي رئيس البلاد ورئيس البرلمان يحتاجون دعم الائتلاف لمرشحيهما وهو ما يذكر بأن الأطراف ربما تكون بحاجة إلى التوصل إلى تسوية كي تحقق ما تريده.

وقد حض أئمة المساجد السنية والشيعية في العراق في خطب اليوم الجمعة قادة العراق على الإسراع في تشكيل حكومة قوية قادرة على إخراج البلاد من حالة الفوضى والتداعيات الأمنية الخطيرة التي تعيشها.


رمسفيلد يستبعد مشاركة القوات الأميركية في حال اندلاع حرب أهلية بالعراق (رويترز)

تصريحات رمسفيلد
على صعيد آخر انتقد طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي تصريحات وزير الدفاع الأميركي بشأن دور القوات الأميركية في العراق في حال نشوب حرب أهلية.

وقال الهاشمي إن كلام رمسفيلد -الذي استبعد فيه تدخل القوات الأميركية في حال نشوب حرب أهلية في العراق- لم يكن موفقا، واعتبره وصفة جاهزة لإثارة حرب أهلية.

وقد جاءت تصريحات رمسفيلد في جلسة أمام لجنة بمجلس الشيوخ أشار فيها إلى أن الخطة الأميركية هي الحيلولة دون وقوع حرب أهلية في العراق، وأنه في حال اندلاعها فإن قوات الأمن العراقية هي التي ستتعامل معها قدر استطاعتها.

ومثل رمسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أمام اللجنة لحث المشرعين على تقديم نحو 70 مليار دولار إضافية كتمويل طارئ يستخدم في أغلبه لتمويل الحربين على العراق وأفغانستان.

وفي هذا السياق قال قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد إن الوضع الأمني في العراق يتغير في طبيعته "من التمرد إلى العنف الطائفي" غير أنه "يمكن السيطرة عليه" من جانب قوات الأمن العراقية والقوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة