قمة إقليمية لبحث أزمة غينيا   
السبت 1430/10/28 هـ - الموافق 17/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)
دورية عسكرية قرب المطار الدولي في كوناكري بعد ثمانية أيام من الأحداث (رويترز)

بدأت في أبوجا النيجيرية قمة لمجموعة غرب أفريقيا (إيكواس) لبحث أزمة غينيا، وسط توقعات بفرض عقوبات صارمة على هذا البلد بعد أحداث نهاية الشهر الماضي حين أطلق الحرس الرئاسي النار على تجمع للمعارضة في ملعب في كوناكري فقتل العشرات.

وطلبت نيجيريا -الرئيسة الدورية للتكتل الذي يضم 15 بلدا- عقوبات صارمة، كما أوصى المبعوث الأممي الخاص إلى غرب أفريقيا سعيد جنيت بموقف صارم خاصة بعد "الخروق الواسعة لحقوق الإنسان".

وسيعرض في القمة بلاز كامباوري رئيس بوركينافاسو ووسيط التكتل، الخطوط العريضة لمقترحات إنهاء الأزمة.

تحقيق أممي
وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستنشئ لجنة تحقيق في الأحداث التي أوقعت 157 قتيلا حسب جماعات حقوقية غينية، وثلث هذا الرقم تقريبا حسب حكومة النقيب داديس كامارا الذي برر ما حدث بقوله إنه لا يسيطر على كامل الجيش.

وغادر نيويورك وفد يقوده هايلي مينكيريوس مساعد الأمين العام الأممي المكلف بالشؤون السياسية، لاستشارة سلطات غينيا ودول الجوار في كيفية تشكيل اللجنة. وقالت متحدثة أممية إن لجنة التحقيق ستقام بطلب من إيكواس.

المجلس العسكري بغينيا رفع الخميس حظرا على التجمعات السياسية (الفرنسية)
وتزامن الحديث الأممي عن اللجنة مع تحقيق أولي فتحته المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

مهلة أفريقية
وتنتهي منتصف ليلة اليوم مهلة حددها الاتحاد الأفريقي لحاكم غينيا العسكري النقيب داديس كامارا ليتعهد بأن مجلسه العسكري لن يقدم مرشحا في انتخابات رئاسية تجرى بعد ثلاثة أشهر.

ونصحت فرنسا أمس رعاياها بمغادرة غينيا إذ لا مؤشرات على تحسن الأوضاع، ولم يستبعد أحد وزرائها انزلاق المستعمرة الفرنسية السابقة الغنية بالبوكسيت إلى حرب أهلية.

ورفع المجلس العسكري أول أمس حظرا كان فرضه على التجمعات السياسية.

استقالات
واستقال هذا الأسبوع ثلاثة من الحكومة التي نصبها كامارا بعد استيلائه على السلطة قبل عشرة أشهر، احتجاجا على أحداث ملعب كوناكري.

وحاول مبعوث للحاكم العسكري -متحدثا في بوركينافاسو- أن يعطي صورة عن نظامٍ مطمئن على نفسه في الداخل قائلا إن "غينيا بخير، ونحن نتعرض لضغوط خارجية أكثر منها داخلية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة