أميركا تسعى لتصعيد المسألة النووية الإيرانية دوليا   
السبت 1424/6/26 هـ - الموافق 23/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بولتون يستهل حملة التصعيد ضد إيران دوليا (أرشيف - رويترز)

بدأ وكيل وزارة الخارجية الأميركية جون بولتون المختص بشؤون حظر انتشار الأسلحة النووية زيارة إلى روسيا، في إطار حملة أميركية لطرح قضية الطموحات النووية الإيرانية على مجلس الأمن.

وقال مسؤول أميركي إن روسيا أرجأت -تحت تأثير ضغوط أميركية لوقف التعاون في محطة الطاقة النووية الإيرانية في بوشهر- تسليم وقود المفاعل النووي حتى ربيع العام 2004.

ونفى المسؤول تقريرا لوكالة الأنباء الإيرانية ذكر أن طهران مستعدة لتوقيع اتفاق لإعادة النفايات النووية إلى روسيا، ومثل هذا الإجراء من شأنه أن ينهي الاتهامات الأميركية بأن إيران تتجه إلى إنتاج أسلحة نووية.

وشدد على أن إيران لم تقدم أدلة على زعمها بأن أنشطتها تهدف إلى دعم برنامج نووي للطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أن إيران ما زالت ترفض توقيع البروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بعمليات تفتيش مفاجئة أكثر صرامة.

ويتزامن وجود بولتون وهو من غلاة المتشددين في إدارة الرئيس بوش في موسكو في وقت يتوقع فيه أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا ثانيا بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، كما تتزامن زيارته مع بدء محادثات سداسية في بكين بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وانتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الأول في يونيو/حزيران الماضي طهران لعدم التزامها بالضمانات النووية، ويتوقع أن يظهر التقرير الثاني الافتقار المستمر للتعاون من جانب إيران مع وكالة الطاقة الذرية، وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد في يونيو/ حزيران الماضي أنه لن يتسامح إزاء صنع أسلحة نووية في إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة