المعارضة تسيطر على حواجز بجسر الشغور بريف إدلب   
الخميس 4/7/1436 هـ - الموافق 23/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة أن مقاتلي جيش الفتح -التابع للمعارضة السورية المسلحة- تمكنوا من السيطرة على عدة حواجز شمالي بلدة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وقتلوا عشرات من قوات النظام وأسروا آخرين.

وقال المراسل إن جيش الفتح -الذي يضم جبهة النصرة وأحرار الشام وفصائل أخرى- سيطر على حواجز عين السبيل والساقية وزليطو، بعد قصف مدفعي عنيف على المواقع التي كانت تتمركز فيها قوات النظام داخل المدينة وفي محيطها.

وأوضح أن الهجوم بدأ في بلدة جسر الشغور بتفجير عربة مفخخة قادها مقاتل من جبهة النصرة واستطاع تركها بالقرب من هذه الحواجز وتفجيرها عن بعد، مما أدى إلى ارتباك في صفوف قوات النظام استغله مقاتلو جيش الفتح للهجوم.

وأشار المراسل إلى أهمية هذه الحواجز باعتبارها خط الدفاع الأول لجسر الشغور من الأطراف الشمالية، مضيفا أنه إذا كسرت المعارضة الطوق الأمني حول البلدة فإنها ستقطع خط الإمداد عنها باتجاه الساحل.

وقد أطلقت فصائل المعارضة أمس الأربعاء معركتها للسيطرة على جسر الشغور في ريف إدلب الغربي بالتزامن مع معركة أخرى لها في ريف إدلب الشرقي للسيطرة على معسكري المسطومة والقرميد، وذلك بهدف تشتيت قوات النظام وطيرانه الحربي حسب ما قال قادة فصائل المعارضة.

video

معركة سهل الغاب
وبالتوازي مع العمليتين، انطلقت معركة أخرى في ريف حماة الغربي وتحديدا في سهل الغاب، باستهداف حواجز تل حمكي، والقرقور، وجورين، وتل واسط، والمشيك.

ويشارك في المعركة كل من تجمع صقور الغاب، وحركة أحرار الشام، وجبهة الشام، ولواء صقور الجبل، وجبهة صمود، والفرقة الأولى الساحلية، وأجناد الشام؛ بهدف السيطرة على حواجز جيش النظام.

وأكد مراسل الجزيرة أهمية هذه المعارك للمعارضة المسلحة، إذ إنها تهدف للسيطرة على سهل الغاب وجسر الشغور، وهو ما سيؤدي لطرد قوات النظام من المعسكرات المحيطة بمدينة إدلب وقطع خطوط إمداد النظام بين اللاذقية وإدلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة