سولانا ولاريجاني يتفقان على جولة جديدة بشأن نووي إيران   
الأحد 1427/8/17 هـ - الموافق 10/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
سولانا ولاريجاني وصفا الجولة الأولى من المحادثات بالبناءة (الفرنسية)

اتفق الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا مع كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني على عقد جولة جديدة من المحادثات بينهما غدا الأحد فيما يعرف بلقاء الفرصة الأخيرة لنزع فتيل الأزمة المتعلقة بالنووي الإيراني وتجنب تصعيد الأزمة.

وقال لاريجاني عقب مباحثاته مع سولانا في فيينا مساء السبت إن اللقاء كان إيجابيا وبناء, مشيرا إلى الاتفاق على مزيد من المباحثات. كما وصفت المتحدثة باسم سولانا أيضا المباحثات بأنها كانت بناءة.

وفي وقت سابق أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن "الهدف من الاجتماع هو التمهيد لبدء المفاوضات المبنية على أساس الرد الإيراني على العرض الأوروبي حول النشاطات النووية".

وكان لاريجاني قد أشار خلال لقاءاته في الأيام الأخيرة مع مسؤولين إسبانيين وآخرين إيطاليين إلى استعداد بلاده للخروج "من المأزق النووي في إطار حصول طهران على الحق في استعمال التكنولوجيا النووية السلمية". وفي وقت سابق قال سولانا إن أي عقوبات لن تفرض على إيران "ما استمرت اللقاءات مع لاريجاني".

 تغطية خاصة
العقوبات الأميركية

جاء اللقاء في وقت تسعى فيه واشنطن لصياغة مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، اعتبارا من الأسبوع المقبل.

من جهته أعلن نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تسعى لاستصدار قرار سريع من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران, مشيرا إلى أن مسؤولي الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا سيجرون مباحثات واتصالات مكثفة بهذا الصدد.

وقال بيرنز إن الولايات المتحدة تعتبر أنه بعد القيام بهذه المباحثات واستكمالها يجب أن ينقل الموضوع إلى مجلس الأمن لصياغة مشروع قرار. وأوضح أن الدول الست تبقى ملتزمة بتعهدها في يونيو/حزيران بتقديم حوافز لإيران، وبفرض عقوبات عليها إن لم تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وقد حذر مسؤول ديني إيراني هو آية الله محمد إمامي كاشاني من فرض عقوبات على إيران وقال إن "العقوبات التي وضعتها الولايات المتحدة على جدول الأعمال ستؤثر على العالم أجمع والمنطقة قبل أن تطال إيران".

من جهتها حذرت الصين من فرض عقوبات على إيران وقالت إنه من الضروري منح المفاوضات والاتصالات السياسية وقتا أطول.

وقال رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إن فرض عقوبات أو ممارسة ضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي "لا يمثل بالضرورة" حلا سياسيا للمشكلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة