الجيش الأميركي بالعراق يودع مايو بـ122 قتيلا   
الجمعة 1428/5/15 هـ - الموافق 1/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
حملة دهم بحثا عن مسلحين في حي الجامع ببغداد (رويترز-أرشيف)
 
يودع الجش الأميركي شهر مايو/أيار بـ122 قتيلا, ليكون ثالث أسوأ شهر منذ اجتياح العراق في مارس/آذار 2003. وكان آخر قتلاه جنديان قضيا نحبهما أمس بعبوة ناسفة في جنوب غرب بغداد, وجندي ثالث لفظ أنفاسه متأثرا بجروح أصيب بها أول أمس في انفجار عبوة في الشمال شرقي منها.
 
وأعلن الجيش الأميركي أيضا إصابة ثمانية جنود عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في نقطة مراقبة الأعظمية في شمال بغداد.
 
وأسوأ شهرين على الجيش الأميركي هما نوفمبر/تشرين الثاني 2004 حين خاض معركة الفلوجة وفقد 137 جنديا, وأبريل/نيسان 2004 الذي سجل مقتل 135 جنديا.

أودييرنو (يسار) قال إن خطة بغداد لم تحقق التقدم المطلوب (الفرنسية-أرشيف)

اعتراف أميركي
وأقر الرجل الثاني في الجيش الأميركي الجنرال ريموند أودييرنو بأن القوات الأميركية والعراقية لم تحقق تقدما كافيا في بغداد, رغم انخفاض عدد ضحايا العنف الطائفي.

وقال أودييرنو إن التعزيزات العسكرية ستكتمل بعد أسبوعين بانتشار ثمانية آلاف جندي, يضافون إلى 150 ألفا موجودين حاليا.

عشرات القتلى
وقد قتل اليوم نحو 40 عراقيا في هجمات متفرقة نصفهم على الأقل قضى نحبه عندما فجر انتحاري حزامه الناسف في مركز تطوع خاص بالشرطة في الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي بغداد.

كما قتل عشرة آخرون عندما فجر انتحاري شاحنته الملغومة في الرمادي غربي بغداد, وسقط عدد آخر في هجمات متفرقة.

مختطفون بريطانيون
من جهة خرى قالت الخارجية العراقية إن الحكومة تعمل جاهدة لتحديد مكان خمسة بريطانيين خطفوا أول أمس من مبنى تابع لوزارة المالية العراقية في وسط بغداد.

وواصل الجيش الأميركي حملات دهم في مدينة الصدر بحثا عن المختطفين, لكنه نفى علمه بغارات جوية قال سكان إنهم قتلوا في إحداها. وأعلن بيان أميركي أن القوات الأميركية والعراقية أوقفت عضويْن في "خلية إرهابية" بالمدينة, دون حديث عن سقوط ضحايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة