الهند وباكستان يتفقان على إطلاق سراح مئات السجناء   
الثلاثاء 1426/7/25 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)
شرطي باكستاني يستجوب صيادين هنودا في كراتشي (الفرنسية-أرشيف)

قررت الهند وباكستان إطلاق سراح مئات السجناء ممن انتهت محكوميتهم, لكنهم مكثوا مع ذلك في السجن بسبب توتر العلاقات بين البلدين.
 
وقال مسؤولون سامون في داخلية البلدين في بيان مشترك توج يومين من المباحثات بنيودلهي إن الطرفين اتفقا على أن يطلقا في 12 من الشهر المقبل سراح كل الصيادين والمساجين المدنيين الذين أنهوا محكوميتهم والذين تؤكد من جنسيتهم.
 
غير أن البيان الذي وصف الاتفاق بالإنجاز الكبير لم يحدد عدد من سيخلى سبيلهم, وإن كانوا يقدرون بما لا يقل عن 730 حسب أرقام الحكومتين.
 
وعلى مدى عدة عقود اعتقل البلدان مئات ممن ضلوا طريقهم ووجدوا أنفسهم من حيث لا يدرون في الجانب الآخر من الحدود بسبب سوء ترسيمها ووجهت إليهم تهم بالتجسس.
 
كما اتفق الطرفان على تسهيل الوصول إلى مساجين البلدين وإطلاع بعضهما على حالات الإيقاف عند وقوعها والسماح بزيارتهم في أجل أقصاه ثلاثة أشهر بعد التوقيف.
 
المخدرات والإرهاب
وقال الطرفان إنهما حققا تقدما معتبرا في العديد من القضايا, وتناقشا مسائل المخدرات و"أكدا عزمهما على مكافحة الإرهاب واتخاذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه".
 
غير أن البيان لم يتطرق إلى الباكستاني داود إبراهيم الذي تقول الهند إنه لعب دورا في تفجيرات بومباي عام 1993 ويعيش حسب مسؤولي الاستخبارات الهنود في كراتشي, وتقول واشنطن إن له علاقة بالإرهاب الدولي.
 
كما جددت الهند خلال المباحثات دعوة السلطات الباكستانية إلى تفكيك ما تقول إنها معسكرات إرهابية على الحدود مع كشمير, وهو ملف قال رئيس باكستان برويز مشرف إن البلدين يحققان تقدما بشأنه دون أن يحدد طبيعة هذا التقدم.
 
وقد ظلت علاقات الهند وباكستان متوترة على مدى عقود طويلة وخاضا ثلاث حروب منذ 1947, وظلت العلاقات متوترة خاصة بسبب ملفي كشمير والسلاح النووي, ولم تتحسن إلا في السنوات الأربع الأخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة