السلطات الإسرائيلية تنتهك حقوق العرب   
الأحد 1428/5/18 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)
تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم الأحد عدة مواضيع، فتحدثت عن انتهاك إسرائيل لحقوق مواطنيهاالعرب في المطارات، وتطرقت إلى بناء نظام دفاعي عوضا عن إعادة احتلال غزة، كما تحدثت عن مقاطعة الجامعات البريطانية لإسرائيل.

"
جهاز المخابرات ووزارة النقل وسلطات المطار الإسرائيلية تنتهك حقوق المواطنين العرب عبر تعريضهم لعمليات تفتيش أمنية صارمة
"
جمعية حقوقية/جيروزاليم بوست

إجراءات ضد العرب
صحيفة جيروزاليم بوست تحدثت في افتتاحيتها عن دعوى رفعتها جمعية حقوق الإنسان المدنية في إسرائيل أمام محكمة العدل العليا تؤكد فيها أن جهاز المخابرات ووزارة النقل وسلطات المطار تنتهك حقوق المواطنين العرب عبر تعريضهم لعمليات تفتيش أمنية صارمة.

وقالت الصحيفة إن الجمعية الحقوقية تطالب المحكمة بوقف فوري "لعمليات الفحص الأمنية الجائرة التي تقوم على معيار العرق العربي والدين الإسلامي"، مشيرة إلى أن الجمعية تحاول إلغاء التصوير القائم على التمييز بين قطاعات السكان عبر التحديد المسبق لمن يمكن أن يشكل تهديدا للآخرين.

وأعربت الصحيفة عن أملها في أن لا تقع المحكمة العليا فريسة للهفوة المنطقية التي منعت السلطات الأميركية من عملية تصوير المسافرين، ولكنها قالت إن تلك الفحوصات الأمنية يجب أن تجرى بفاعلية وبكل أدب، دون أن تتعرض كرامة أحد للإهانة، مشيرة إلى أن على السلطات أن تدرك أن ليس كل العرب من الإرهابيين.

واختتمت بالقول إن على العرب أن لا ينحوا باللائمة على إستراتيجية إسرائيل الدفاعية، بل على تلك القوى التي ترغم إسرائيل على تبني إجراءات دفاعية من شأنها أن توفر الحماية للعرب واليهود على السواء.

احتلال غزة؟
تحت عنوان "هل من الأفضل إعادة احتلال غزة؟" كتب أوزي روبن مقالا في صحيفة هآرتس يرد فيه على رفض كاتب آخر يدعى ريفين بيداتزور بناء نظام دفاع صاروخي جديد ضد صواريخ القسام لأسباب مالية وتكنولوجية، وقال إن ريفين يشكك في حل مشكلة اعتراض القسام تقنيا، كما أنه يشير إلى تكاليفها الباهظة إذا ما حُلت المشاكل المادية.

ولكن روبنن يقول إن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي عائق فني يقف أمام تطوير نظام قادر على اعتراض صواريخ القسام، مضيفا أن إنجاز هذا التطوير لن يستغرق سوى سنوات قليلة وأن تكلفة النظام ستكون معقولة نسبيا وفقا لموارد البلاد شأنه في ذلك شأن البدائل الأخرى.

ومضى يقول إن تكلفة تطوير نظام اعتراض صواريخ القسام لن تكون زهيدة الثمن، وتساءل عن ثمن حملة تستهدف إعادة احتلال غزة، مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية رصدت سبعة مليارات شيكل إسرائيلي لإعادة تأهيل الجيش وإعادة ملء المخازن التي نفدت في حرب لبنان.

ولكن الكاتب يقول إنه بهذا الثمن الذي سيغطي جزءا من تكاليف الحرب فقط، يمكن تطوير سبعة أنظمة دفاعية ضد القسام وكذلك ضد كاتيوشا لبنان وإنتاج آلاف الصواريخ الدفاعية.

المقاطعة البريطانية
"
آمل أن تشكل تلك المقاطعة حافزا للأكاديميين الإسرائيليين للبحث عن البدائل والعودة إلى "الكنوز اليهودية" التي يحتاجها المجتمع اليهودي هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى
"
هيفروني/يديعوت أحرونوت
وحول دعوة اتحاد الجامعات البريطانية إلى مقاطعة نظرائهم في إسرائيل، كتب إيدو هيفروني مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقلل فيه من أهمية تلك المقاطعة لما يحمله الفكر اليهودي من تاريخ حافل بالإنجازات في مختلف الميادين.

وحاول الكاتب أن يرد على الرسائل التي جاءته من الداخل والخارج لتعزيته بسبب هذا القرار، قائلا "أريد أولا أن استخدم هذا المنبر لأرسل تعازي الخالصة للأكاديميين الإسرائيليين" ولكنه نبه إلى عدم الشعور بالقلق.

وتابع قائلا "ثانيا، أريد أن انتهز هذه الفرصة لأهنئ الأكاديميين الإسرائيليين من اليسار المتطرف الذين أفرطوا في بهجتهم"، مضيفا أنهم تمكنوا من دفع العالم إلى كراهية إسرائيل وتطويع الحقيقية حول الصراع مع "القتلة" الفلسطينيين، وإيجاد كبش فداء للعالم الذي تجاهل المجازر في دارفور وقطع الأيادي في السعودية وعمليات الإعدام في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأعرب الكاتب عن أمله في أن تكون تلك المقاطعة حافزا للأكاديميين الإسرائيليين على البحث عن البدائل والعودة إلى "الكنوز اليهودية" التي يحتاجها المجتمع اليهودي هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى، تماما كما شكل حظر الأسلحة على إسرائيل حافزا لتطوير ابتكارات إسرائيلية فريدة من نوعها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة