إسترادا يمثل أمام المحكمة وينكر اتهامات الفساد   
الاثنين 1422/7/14 هـ - الموافق 1/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف إسترادا
مثل رئيس الفلبين السابق جوزيف إسترادا أمام المحكمة في مانيلا لمحاكمته بتهمة نهب اقتصاد البلاد في أول مرة يحاكم فيها رئيس فلبيني في اتهامات جنائية. وأنكر إسترادا الاتهامات وقال إن وجوده في المحكمة ليس له ما يبرره.

وجاء الرئيس الفلبيني السابق متأخرا عن موعد بدء الجلسة وأبقى القضاة الثلاثة وممثل الادعاء وعشرات من المتابعين منتظرين لمدة ساعة. وقال إنه أجبر على الحضور وإنه تعرض "لإرهاب قضائي". وظهر إسترادا في هيئة مزرية على خلاف عادته في التأنق، وكان بصحبته ابنه جينجوي المتهم كذلك في القضية وثلاثة محامين.

واحتج مئات من أنصار إسترادا خارج المحكمة زاعمين أن الرئيس السابق كان ضحية. ونشر العشرات من رجال الشرطة لكن لم تقع أعمال عنف. وبعد دخوله بمدة وجيزة أعلن رئيس المحكمة بدء الجلسة حيث يتهم إسترادا (64 عاما) الذي أطيح به في انقلاب شعبي في يناير/ كانون الثاني، بجمع ثروة تزيد على أربعة مليارات بيزو (تعادل 78 مليون دولار) خلال 31 شهرا في الحكم.

وقال إسترادا، الذي كان في المستشفى حيث كان يعالج أثناء احتجازه من مرض في الرئة، "أعتقد أنني أجبرت على عمل يتعارض مع قواعد المحكمة.. هذا نوع من الإرهاب القضائي". وأضاف أنه كان قد قرر من قبل عدم الحضور لكن المحامين أقنعوه بعدم المقاومة عندما تصل الشرطة لاصطحابه للمحكمة". وتابع "لذلك لم أكن مستعدا ولم ارتد ملابس لائقة وحضرت بالنعل".

ولم يحضر المحاكمة أي من محامي إسترادا التسعة وهو ما بدا وكأنه خطة جديدة لتعطيلها. وقال إسترادا إنه لا يعترف بالمحامي الذي عينته المحكمة. وكان محاموه قد طلبوا من المحكمة التأجيل حتى نوفمبر/ تشرين الثاني قائلين إن المواعيد حددت دون موافقتهم وإن لديهم ارتباطات بقضايا أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة