الأمم المتحدة تتهم متمردي الكونغو بنهب ثروات البلاد   
الثلاثاء 23/1/1422 هـ - الموافق 17/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من حركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية (أرشيف)
نفت أكبر مجموعتي تمرد في الكونغو الديمقراطية اتهامات وردت في تقرير  للأمم المتحدة بنهب خيرات البلاد ومواردها الطبيعية من المعادن الثمينة، وأكدتا أن تلك المعلومات منحازة ولا أساس لها من الصحة.

وذكرت حركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية التي تدعمها رواندا أن الاتهامات حول أعمال النهب "غير صحيحة ومنحازة". ونفى الأمين العام للتجمع أزارياس روبيروا وجود نهب أو استغلال الموارد الطبيعية في المناطق التي تقع تحت سيطرة مقاتليه.

ومن جهته أعرب زعيم جبهة التحرير الكونغولية جان بيرري بيمبا الذي تدعمه أوغندا عن مفاجأته مما ورد في تقرير الأمم المتحدة، مؤكدا أن التقرير استند إلى إشاعات. وأوضح أن تمويل جبهته كتاب مفتوح منذ البداية وأشار إلى أنه لم يصدر من منطقته التي يسيطر عليها شمالي الكونغو منذ ثلاث سنوات غرام واحد من الخشب.

وأكد بيمبا أنه لم يستقبل أحدا من لجنة الأمم المتحدة وتساءل "من أين حصلت اللجنة على تلك المعلومات"، لكنه قال إن حركته ترحب بلجنة تحقق في القضية بشكل "موضوعي" حسب وصفه.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قالت في تقرير لها إن نهب المصادر الطبيعية أصبح المحرك للحرب في الكونغو الديمقراطية. وقالت رئيسة اللجنة سافياتو بانداو إن النزاع في الكونغو الديمقراطية أصبح مدخلا للسيطرة على خمسة معادن رئيسية هي الألماس والذهب والنحاس والكوبالت والكولتين الذي يستخدم في إنتاج الهواتف المحمولة.

وأشارت إلى انتشار التجارة غير المشروعة بتهريب خشب الغابات والعاج والقهوة، موضحة أن جميع الأطراف المتحاربة تستفيد من النزاع الحاصل.

وأوصت لجنة الأمم المتحدة بتأسيس "آلية دولية" لمقاضاة المسؤولين العسكريين والحكوميين الكبار بما في ذلك أقارب الرئيس الأوغندي يوريري موسيفيني والرئيس الرواندي باول كاغامي وزعيم جبهة التحرير الكونغولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة