تجنيد الدبابير في مكافحة الإرهاب   
الأربعاء 1426/11/28 هـ - الموافق 28/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)

أفادت صحيفة يو أس إي توداي الأميركية أن علماء من مختبر جورجيا طوروا سلاحا قليل التكلفة والتعقيد تكنولوجيا في إطار الحرب على الإرهاب، وهو الدبابير المدربة.

وقالت الصحيفة إن تلك الدبابير الصغيرة الحجم وغير اللاسعة يمكنها أن تتعقب المتفجرات في المطارات والأنفاق.

ونقلت الصحيفة عن أحد العلماء يدعى جو لويس قوله إنه "يمكنك أن تدربها في غضون دقائق"، وأشارت إلى أن مجموعة من العلماء في جورجيا إضافة إلى لويس قاموا بتطوير جهاز يحمل باليد ويحتوي على مجموعة من الدبابير تقوم باشتمام المواد الكيماوية وغيرها.

وقال زميل لويس الذي يدعى غلين رينز إن الدبابير يمكن أن تستخدم بدلا من الكلاب في الكشف عن المتفجرات في حاويات النقل القادمة عبر الموانئ البحرية والعربات التي تعبر الحدود البرية وحتى في المطارات والأماكن التي ينبغى أن تحظى بتشديد أمني.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الطريقة جاءت وسط إنفاق مئات الملايين من الدولارات بحثا عن معدات عالية التكنولوجيا منذ أحداث 11 سبمتمبر/أيلول.

وأوضح رينز أن مثل تلك الدبابير يمكن تدريبها للكشف عن الأمراض الفطرية التي تصيب المحاصيل عندما يكون الدمار تحت الأرض ولا يمكن ملاحظته.

وتابع أن تلك الدبابير يمكن تدريبها للكشف عن الجثث التي تكون تحت الركام، فضلا عن الكشف عن أمراض السرطان أو القرحة عن طريق اشتمام رائحة الشخص.

وللقيام بعملها يوضع خمسة من الدبابير في علبة بلاستيكية -لا تزيد عن 15 إنشا ولا تكلف أكثر من 100 دولار- تحتوي على فتحة في إحدى نهاياتها حيث توجد كاميرا متصلة بجهاز كمبيوتر محمول، ولدى الكشف عن الرائحة الكيماوية تدرب الدبابير على التجمع معا عند الفتحة ومن ثم يتمكن الكمبيوتر من التدقيق في حركتها مجتمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة