كرزاي وبلير يدعوان باكستان للمساهمة في الحرب على طالبان   
الخميس 1428/1/28 هـ - الموافق 15/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
بلير وكرزاي يبديان تفاؤلا بالقضاء
على طالبان (الفرنسية)
حث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس باكستان على المساهمة في الحرب على حركة طالبان وأعربا عن تفاؤلهما حيال نتائج تلك الحرب.
 
وشدد بلير إثر لقاء مع كرزاي الذي يقوم بزيارة رسمية للندن عزم بلاده على العمل إلى جانب قوات حلف شمال الأطلسي "للقضاء" على حركة طالبان.
 
وقال بلير "نحن عازمون على  القيام بكل ما يلزم كي تكون مهمتنا مثمرة في جنوب أفغانستان وكما نتوقع"، مضيفا "أنها معركة مشتركة، ولهذا السبب من المهم أن تبقى بريطانيا على التزامها في أفغانستان".
 
وتنشر بريطانيا حوالي 5200 جندي في أفغانستان في إطار القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي.
 
ويوجد معظم الجنود البريطانيين في إقليم هلمند بجنوب البلاد الذي تسيطر فيه طالبان منذ أسبوعين على مدينة موسى قلعة الرئيسية.
 
كما أعرب كرزاي عن ارتياحه لتطور التعاون مع باكستان مشيرا إلى انخفاض عمليات الحركة منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وقال "دعوت أشقاءنا في باكستان إلى أكبر مشاركة ممكنة في الحرب على الإرهاب، ونظرا إلى الأعمال التي قامت بها باكستان مؤخرا، يمكنني أن أتحدث بارتياح وآمل أن يستمر هذا الأمر في المستقبل".
 
وأعرب الرئيس الأفغاني عن اقتناعه بأن طالبان "سوف تهزم"، قائلا "نأمل مع التعاون الذي يقدمه جيراننا أن نربح المعركة وفي أسرع وقت  ممكن".
 
وحث كرزاي وبلير في هذا الصدد باكستان على إقفال حدودها بشكل محكم.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد جدد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في كابل دعم  بلاده لبرنامج الإصلاحات وإعادة الإعمار الذي يقوم به الرئيس الأفغاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة