ثلاثة شهداء بغزة واحتجاجات فلسطينية على زيارة رايس   
الاثنين 1427/6/28 هـ - الموافق 24/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

طفل فلسطيني وسط أنقاض منزل أسرته بغزة الذي دمره قصف الاحتلال (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بوقوع عدد من الشهداء والجرحى جراء سقوط قذيفة دبابة إسرائيلية على منطقة سكنية قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تفيد بوقوع ثلاثة شهداء وعدد آخر من الجرحى من جراء هذا القصف.

وذكر المراسل أن جيش الاحتلال وجه إنذارا إلى سكان برج الندى في بيت لاهيا بمغادرة المبنى تمهيدا لقصفه.

يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة فلسطينيين بجروح في قصف صاروخي نفذته طائرات الاحتلال على منزل شمال غربي مدينة غزة بدعوى استخدامه من قبل ناشطين لتخزين وصنع السلاح. وأوضحت قوات الاحتلال أن هذا المنزل يعود لأحد كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وكان الجيش الإسرائيلي قبل عدة أيام قد هدد باستهداف المنازل المدنية بحجة استخدامها مخازن ومصانع لتخزين وتصنيع الأسلحة والذخائر والصواريخ محلية الصنع.

في تطور آخر أعلنت كتائب الأقصى أنها أطلقت صاروخين من صنع محلي على بلدة سديروت إلى الشمال من قطاع غزة صباح اليوم ردا على الاعتداءات الإسرائيلية.

ودعت الكتائب في بيان أصدرته الرئيس محمود عباس إلى عدم استقبال وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. كما دعت الحكومة الفلسطينية ولجنة المتابعة للفصائل إلى عدم الموافقة على هدنة تدعو إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

زيارة رايس
ومن المنتظر أن تصل الوزيرة الأميركية في وقت لاحق اليوم إلى إسرائيل في زيارة تلتقي خلالها رئيس الوزراء إيهود أولمرت ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الأوضاع المتأزمة في المنطقة.

واستبقت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية والوطنية الزيارة بالدعوة إلى إضراب شامل وغضب شعبي احتجاجا على مواقف الإدارة الأميركية ودعمها الكامل لإسرائيل في عدوانها على لبنان والفلسطينيين في الضفة وغزة.

وأصدرت الفصائل بيانا رفضت فيه الزيارة قائلة "هذه الزيارة تأتي في ظل عدوان شامل ومتصاعد تقوم به إسرائيل بغطاء من الإدارة الأميركية ما يشجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني".

قضية الأسرى
فلسطينيون يرفعون صور أبنائهم الأسرى خلال تجمع في غزة اليوم (الفرنسية)
وقبيل وصول رايس رأى رئيس السلطة الفلسطينية إن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وعرب محتجزين بسجون إسرائيل ينبغي أن يكون جزءا رئيسيا من أي عملية ترمي إلى وقف الأزمة المندلعة حاليا بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح محمود عباس في حوار مع صحيفة لومانيتيه الفرنسية أن أي اتفاق إسرائيلي فلسطيني للسلام لن ينجح دون حل عادل لهذه المشكلة، داعيا إلى وقف إطلاق النار والشروع فورا في عملية تفاوض سياسي تحت الإشراف الدولي المباشر.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه يجب معالجة ملف الجنود الإسرائيليين الذين أسروا في غزة ولبنان سواء كان ذلك بشكل متزامن أو منفصل، وكذلك قضية السجناء الفلسطينيين والعرب وبعضهم محتجز في إسرائيل منذ 25 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة