عشرات القتلى للجيش العراقي وتنظيم الدولة   
الاثنين 1436/10/4 هـ - الموافق 20/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)

تكبدت قوات الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي وتنظيم الدولة الإسلامية خسائر في صفوف مقاتليهم، في معارك محتدمة دارت بمناطق متفرقة.

وقالت مصادر في الجيش العراقي وأخرى من تنظيم الدولة لمراسل الجزيرة، إن 28 عنصرا من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي و18 مقاتلا من تنظيم الدولة، قتلوا وأصيب 27 بينهم 12 من تنظيم الدولة في معارك عنيفة.

وبيّنت المصادر ذاتها أن هذه المعارك اندلعت عندما صدّ التنظيم تقدما للجيش ومليشيا الحشد من مفرق سامراء على الطريق الدولي السريع والذي يربط الفلوجة وسامراء والرمادي.

كما أسفر الهجوم عن تدمير عشر عربات للجيش ومليشيا الحشد الشعبي وأربع عربات لتنظيم الدولة ولا تزال المعارك محتدمة بين الطرفين.

كما قتل ستة من مليشيا الحشد الشعبي وأصيب 12 في اشتباك مع مقاتلي تنظيم الدولة في منطقة المضيق القريبة من قاعدة الحبانية الجوية شرق الرمادي.

محاولات وخسائر
وأضافت المصادر أن قوات الأمن العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع ومليشيا الحشد الشعبي والصحوات من أبناء العشائر السنية في المنطقة، تحاول التقدم باتجاه قرى وبلدات تقع شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار لكنها تلاقي مقاومة عنيفة من قبل مقاتلي التنظيم.

وتتكبد هذه القوات خسائر بالأرواح والمعدات العسكرية ومن ثم تتراجع إلى مواقعها بالقرب من قاعدة الحبانية الجوية، بحسب وصفهم.

على صعيد متصل، قالت مصادر في الجيش العراقي إن سبعة من مليشيا الحشد الشعبي قتلوا وأصيب اثنان في تفجير ثلاث عبوات ناسفة استهدفت رتلا تابعا للجيش العراقي ومليشيا الحشد في منطقة العناز التابعة لقرى زوبع جنوب شرق الفلوجة.

القوات العراقية قبل أيام بمدينة الصقلاوية بضواحي الفلوجة (غيتي)

كما أسفر ذلك عن تدمير عربتين عسكريتين وإلحاق أضرار بعربة أخرى.

وتحدثت المصادر ذاتها، بأن جنديين عراقيين قتلا وأصيب اثنان آخران في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عربتهم في منطقة البوسودة شمال شرق الفلوجة.

حملة وحرب
على صعيد متصل نفى بهاء الأعرجي -نائب رئيس الوزراء العراقي- توقف الحملة العسكرية لطرد تنظيم الدولة من محافظة الأنبار، مجددا التأكيد على أن "النصر الحاسم بات قاب قوسين أو أدنى".

من جهته قال النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، موفق الربيعي إن الحرب مع تنظيم الدولة ستكون طويلة في جانبها الفكري، الذي وصفه بالتكفيري والوهابي القادم من الجزيرة العربية.

وأضاف الربيعي -خلال مشاركته في برنامج "ما وراء الخبر"- أن الفلوجة هي المدينة الأولى في محافظة الأنبار التي ستستعيدها القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي.

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت -الاثنين الماضي- انطلاق العمليات العسكرية لتحرير الأنبار من سيطرة تنظيم الدولة بعد نحو شهرين على إرسال تعزيزات من الجيش ومليشيا الحشد الشعبي إلى المحافظة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة