إثيوبيا تؤكد انسحابها من المنطقة العازلة مع إريتريا   
الأربعاء 1422/1/4 هـ - الموافق 28/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي إثيوبي يجلس على شاحنة قرب المنطقة العازلة
نفت أديس أبابا الاتهامات الأخيرة التي صدرت عن الأمم المتحدة حول وجود قوات إثيوبية في المنطقة العازلة مع إريتريا, معلنة أن هذه القوات متمركزة في الأراضي الإثيوبية.

وقال بيان إثيوبي شديد اللهجة إن اتهامات الأمم المتحدة تعتبر نكسة لمساعي إقامة سلام دائم في منطقة القرن الأفريقي. واعتبر البيان أن ما أوردته بعثة المراقبة الدولية لا يساعد في تعزيز عملية السلام الجارية حاليا بين إثيوبيا وإريتريا.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في السابع من الشهر الحالي أن القوات الإثيوبية انسحبت بالكامل من منطقة عازلة أقامتها المنظمة الدولية بين إثيوبيا وإريتريا لفصل قوات البلدين لإنهاء عامين من الحرب بين الجانبين، لكنها عادت وقالت إنها لاحظت لاحقا تمركز جنود إثيوبيين في ثلاثة مواقع داخل الشريط الأمني العازل.

وقال مكتب التنسيق الإثيوبي مع بعثة المراقبة الدولية إن الوحدات العسكرية الثلاث التي أشارت إليها الأمم المتحدة موجودة على أراض تابعة إداريا لأديس أبابا قبل مايو/ أيار 1998 وهو تاريخ اندلاع الحرب الإثيوبية الإريترية.

وذكر البيان أن "مناطق أودا وميخاتا, الموجودة في إقليم إيروب, كانت تابعة لسلطة إثيوبيا قبل مايو/ أيار 1998". وأضاف البيان أنه "من المؤسف كثيرا أن البعثة الدولية, رغم علمها بأن النظام الإريتري هو الذي يعيق تطبيق اتفاقية المنطقة العازلة, وأن إثيوبيا قد التزمت بنص اتفاقية الجزائر وروحها, قد قامت بنشر هذا البيان الذي يعرقل التوصل إلى اتفاق ويعتبر منحازا".

واستنادا إلى البعثة الدولية فإن إثيوبيا رفضت سحب قواتها من تلك المنطقة باعتبارها غير مدرجة في خطط إعادة انتشار قواتها التي عرضتها على بعثة الأمم المتحدة.

ويقضى اتفاق السلام الذي وقعه البلدان في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالجزائر على نشر نحو 4200 جندي من قوات الأمم المتحدة في منطقة عازلة بعمق 25 كلم داخل الأراضي الإريترية على طول الحدود مع إثيوبيا لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان حرية التحرك لكل أفراد البعثة, مدنيين وعسكريين.

وكانت إثيوبيا قد توغلت كثيرا في الأراضي الإريترية في هجوم شنته في مايو/ أيار 2000 قبل أن تعلن انسحابها من جنوبي إريتريا في فبراير/ شباط الماضي في مذكرة تلقتها بعثة الأمم المتحدة إثر اتفاق بإنهاء الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة