زيباري يحذر تركيا من التوغل في شمال العراق   
الأحد 1426/6/18 هـ - الموافق 24/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)
عدد من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق (رويترز-أرشيف)
حذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تركيا من توغل قواتها في شمال العراق لملاحقة أعضاء حزب العمال الكردستاني المحظور، وقال إن من شأن ذلك أن يزعزع استقرار بلاده.
 
وأشار زيباري إلى أن بغداد ترفض أي تدخل عسكري من دول الجوار سواء من تركيا أو إيران أو العرب، لأن من شأن هذا التدخل -وفق الوزير العراقي- أن يدمر الثقة في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة العراقية للتركيز على سير العملية السياسية في البلاد وتحسين الأوضاع الأمنية.
 
لكن المسؤول العراقي أكد وجود التزام عراقي لتركيا وغيرها من دول الجوار للسيطرة على جميع الجماعات المسلحة غير العراقية ومنعهم من القيام بنشاطات ضد دول الجوار.
 
وأكد زيباري أن القوات الأميركية في العراق مستعدة بالفعل لملاحقة أعضاء الحزب الذي يتخذ قواعد له في شمال العراق ويشن منذ عقود حملة من أعمال العنف في تركيا لمنح الأكراد حق تقرير المصير.
 
وأوضح أن أعضاء ومقاتلي حزب العمال الكردستاني يتمركزون في مناطق خارج سيطرة الحكومة المركزية في بغداد وخارج سيطرة الحكومة الكردية في شمال العراق، مشيرا إلى أنهم إذا تحركوا من تلك المنطقة فستعتقلهم القوات الأميركية.

وكان مساعد القائد العام للجيش التركي إيلكر باسبوغ قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة أمرت بتوقيف قادة حزب العمال الكردستاني في العراق.

وأشار باسبوغ في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية إلى أن بلاده لها الحق في مهاجمة المتمردين الأكراد عبر الحدود إذا لم يف العراق بالتزاماته في محاربة الإرهاب.

ونفذ الأكراد سلسلة من الهجمات على قطارات وعربات الجيش التركي خلال الأشهر الأخيرة، وتعتقد أنقرة أن الحزب مسؤول عن تفجيرات استهدفت أماكن سياحية في غرب البلاد هذا الشهر.

وقتل أكثر من 30 ألفا في الصراع منذ أن حمل حزب العمال السلاح ضد أنقرة عام 1984 لإقامة وطن للأكراد في جنوب شرق البلاد.
 
ويختبئ عدة آلاف من مقاتلي الحزب في جبال شمال العراق وعادة ما يعبرون الحدود إلى داخل تركيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة