مقتل جنديين أميركيين بالعراق   
الجمعة 1432/8/7 هـ - الموافق 8/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)

القوات الأميركية تواجه مصاعب متزايدة قبيل الرحيل من العراق (الفرنسية-أرشيف)

أقر الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده في العراق, دون أن يقدم أي تفاصيل, واكتفى بالإشارة إلى أن ذلك كان أمس خلال عمليات بوسط البلاد.

جاء ذلك بينما أكد قائد هيئة الأركان المشتركة الأميركية في تصريحات نشرت أمس الخميس أن واشنطن وبغداد تجريان مفاوضات "شاقة" بشأن إبقاء قسم من القوات الأميركية التي يفترض أن يكتمل انسحابها من العراق بنهاية هذا العام.

وذكر الأدميرال مايكل مولن أن المفاوضات تتركز حول حجم القوات التي ستبقى, وتقييم احتياجات قوات العراق التي ستتولى المسؤولية المرحلة المقبلة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نقلت في وقت سابق هذا الأسبوع عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعرض على بغداد إبقاء ما يصل إلى عشرة آلاف من أصل 46 ألف جندي موجودين حاليا بالعراق, وتكون مهمتهم تدريب القوات العراقية العام المقبل.

ويعد تأكيد مولن بشأن إجراء المفاوضات هو الأول لمسؤول أميركي رفيع المستوى, بعد فترة من الغموض.

مولن: مفاوضات شاقة بشأن إبقاء قسم من القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
من جهة ثانية, قالت الشرطة إن عشرة مدنيين أصيبوا في انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة قرب مدرسة ابتدائية في وقت متأخر الليلة الماضية جنوب الفلوجة على بعد 50 كلم إلى الغرب من بغداد. وأوضحت مصادر الشرطة أن السيارة المفخخة كانت بالقرب من مدرسة المفاخر في حي الشهداء جنوبي الفلوجة.

كما ذكر مصدر بالجيش العراقي أن مسلحين أصابوا جنديا عندما فتحوا النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش في حي الأعظمية شمال بغداد.

مؤتمر أربيل
على صعيد آخر يلتقي قادة  الكتل السياسية العراقية غدا السبت لتأكيد الالتزام بالاتفاقات السياسية  في إطار مؤتمر "أربيل" نهاية العام الماضي، وإنهاء الحملات الإعلامية بين أطراف العملية السياسية.

وقال رئيس العراق جلال الطالباني خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى الإسلامي بالعراق عمار الحكيم أمس إنه يأمل أن يعقد اللقاء الثاني بحضور الجميع.

وتوقع أن يتمخض الاجتماع عن التوصل إلى تنفيذ الاتفاقات, وأضاف "نأمل أن نخطو خطوات إلى الأمام خلال اللقاءات وننهي كافة المشاكل". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة