واشنطن تعتقل أكاديميا فلسطينيا وثلاثة عرب آخرين   
الخميس 1423/12/19 هـ - الموافق 20/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون أشكروفت يتحدث في مؤتمر صحفي سابق

اعتقلت السلطات الأميركية أربعة عرب بينهم أستاذ جامعي فلسطيني بولايتي فلوريدا وإيلينوي بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

وقال وزير العدل الأميركي جون أشكروفوت في مؤتمر صحفي بواشنطن إن الأجهزة الأمنية اعتقلت سامي العريان وهو أستاذ في علوم الكمبيوتر بجامعة ساوث فلوريدا واثنين آخرين في تامبا بولاية فلوريدا ورابعا في ولاية إيلينوي بانتظار إحالتهم للمثول أمام قاض في الولاية.

وأضاف أن العريان عمل سكرتيرا لمجلس شورى جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وهي منظمة تدرجها الولايات المتحدة على قائمة ما سماها المنظمات الإرهابية، موضحا أن هذه المنظمة مسؤولة عن مقتل أكثر من 100 شخص في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان أميركيان على الأقل.

وأشار أشكروفت إلى أن أربعة أشخاص آخرين من قيادات الجهاد الإسلامي مدرجون أيضا على لائحة الاتهام ومطلوبون للاعتقال، وهم رمضان شلح ومهند صالح الخطيب وعبد العزيز عودة وباهر نافع.

وأوضح أن لائحة الاتهام تشمل القيام بنشاطات مالية لدعم هذه الجماعة والتآمر داخل الولايات المتحدة لقتل أشخاص والتزوير، مشيرا إلى أنهم سيعاقبون بالسجن مدى الحياة حال إدانتهم.

وتعليقا على ذلك قال الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح في تصريحات للجزيرة إن الاتهامات التي وجهها أشكروفت للجماعة مثيرة للسخرية، وتحدى الإدارة الأميركية أن تثبت وجود أي صلة بين العريان والجهاد الإسلامي.

يشار إلى أن العريان كان قد منع من التدريس في جامعة ساوث فلوريدا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وهو ملاحق من مكتب التحقيقات الفدرالي منذ أكثر من عشر سنوات.

وسجلت أقواله خلال أحد المؤتمرات وهو يقول بالعربية "الموت لإسرائيل". وقد نفى دائما إقامة علاقات مع الإرهاب ونفى دعم العمليات الفدائية الفلسطينية ضد مدنيين إسرائيليين.

ويقيم العريان في الولايات المتحدة بشكل قانوني، وكانت السلطات رحلت صهره مازن النجار الذي كان يدرس أيضا بجامعة ساوث فلوريدا في أغسطس/ آب الماضي إلى لبنان بعد اعتقاله في سجون أميركية لنحو خمسة أعوام دون توجيه اتهام له بسبب تهديد أمني مزعوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة