مقتل جنديين أميركيين ونداءات لتشكيل حكومة موسعة بالعراق   
الأحد 1426/12/22 هـ - الموافق 22/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

المفخخات تهز أنحاء بغداد رغم الإجراءات الأمنية المشددة (الفرنسية)

اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنود مشاة البحرية الأميركية في هجوم بمحافظة الأنبار غرب العراق الجمعة الماضية. جاء ذلك بينما قتل وجرح عشرات العراقيين في موجة هجمات جديدة بأنحاء البلاد.

فقد أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة من عناصرها قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في الجانب الشمالي من مدينة بعقوبة شمال العاصمة. وفي بغداد قتل مدني عراقي وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بسوق شعبي في حي الشعب.

وفي تكريت شمال بغداد قتل أربعة عراقيين بينهم عسكريان ومهندس يعمل في قاعدة للقوات الأميركية. وقرب المدينة ذاتها قتل مهندس عراقي آخر يعمل مع القوات الأميركية لدى خروجه من قاعدة البكر العسكرية.

وفي محافظة كركوك شمال العراق قالت الشرطة إن خمسة من معاوني الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني أصيبوا بجروح لدى انفجار قنبلة استهدفت موكبه لدى مروره على طريق بلدة طوز خورماتو جنوبي كركوك. وكان الموكب متوجها دون الطالباني إلى بغداد قادما من كردستان عند تعرضه للهجوم.

وفي الرمادي قال مصدر عسكري أميركي إن مسلحين عراقيين شنوا هجمات منسقة على قواعد عسكرية في المدينة الواقعة غرب بغداد عقب الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية.

الغموض يكتنف مصير جيل كارول(الفرنسية-أرشيف)
الرهائن
في المقابل تواصلت العمليات العسكرية المشتركة للقوات الأميركية والعراقية. فقد أغارت قوات أميركية وعراقية على مدينة سلمان باك جنوب بغداد أمس واعتقلت 7 بتهم تهريب المتفجرات والمشاركة في خطف وقتل رهائن عراقيين وأجانب.

في بغداد أيضا ناشد نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) خاطفي الصحفية الأميركية جيل كارول إطلاق سراحها. وقال عوض في تصريحات للصحفيين إن كارول صحفية معروفة ولها تاريخ إيجابي في خدمة القضية العراقية.

وانتهت الجمعة الماضية المهلة التي حددها الخاطفون للجيش الأميركي للإفراج عن المعتقلات العراقيات. ودعا مسؤول عراقي القوات الأميركية إلى إطلاق عدد من السجينات لإنقاذ حياة الرهينة.

الحكومة الجديدة
سياسيا أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها للمساعدة في المفاوضات الرامية إلى تشكيل حكومة عراقية جديدة في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية.

كما دعت منظمة المؤتمر الإسلامي السياسيين في العراق إلى وضع خلافاتهم جانبا وتشكيل حكومة تعددية تكون ممثلة لكافة شرائح الشعب.

تفاهم كردي على توزيع السطة
في كردستان العراق (الفرنسية)
وأكد الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان صدر في جدة استعداد المنظمة للاضطلاع بدور من أجل حفظ السلام والاستقرار الدائمين في العراق.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إلى إشراك ما وصفها بكافة القوى السياسية التي تنبذ العنف في المراحل المقبلة للعملية السياسية بهدف إرساء السلم والاستقرار ووحدة البلاد. وأعرب الوزير في تصريحات بباريس عن ارتياح بلاده لنتائج الانتخابات ونسب الإقبال على التصويت.

في تطور آخر صادق البرلمان الكردي في جلسة استثنائية عقدت في أربيل اليوم, على توحيد الإدارة في إقليم كردستان شمالي العراق. وقد وقع الرئيس الطالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني, على الاتفاق.

وينص الاتفاق على أن يكون رئيس البرلمان من الاتحاد الوطني ورئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي. وحضر الجلسة عدد من السفراء الأجانب على رأسهم السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة