علماء مسلمون يدعون لمناصرة أفغانستان   
الأربعاء 1421/10/16 هـ - الموافق 10/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


تعهد نحو ثلاثمائة من القادة الإسلاميين في باكستان وأفغانستان بمقاومة العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وبمقاطعة البضائع الأميركية.

جاء ذلك في اجتماع حاشد عقد في دار العلوم (حقاني) وهي واحدة من أكبر المدارس الإسلامية في باكستان والتي تخرج فيها غالبية قادة حركة طالبان.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض الشهر الماضي عقوبات اقتصادية جديدة على حركة طالبان، أدانتها باكستان إحدى ثلاث دول في العالم تعترف بطالبان.

وكان من بين الحضور في الاجتماع الذي عقد في مدينة "أكورا ختك" بشمال غرب باكستان مسعود أزهر زعيم حزب جيش محمد، الذي كانت الهند قد أطلقت سراحه في أواخر عام 1999 ضمن صفقة لإنهاء اختطاف طائرة ركاب هندية.

ودعا أزهر إلى التسلح العسكري لمواجهة القوى الغربية للقضاء على الدولة التي قال إنها تطبق الإسلام بشكله الصحيح، وقال إنها الوسيلة الوحيدة لمواجهة تهديدات الغرب.

من جانبه وصف وزير الشؤون الدينية في أفغانستان مولوي أصلان رحماني المشارك في الاجتماع المنشق السعودي أسامة بن لادن بأنه "بطل"، مجددا رفض طالبان تسليمه، وقال إن الولايات المتحدة والأمم المتحدة لم تقدما أي أدلة على تورطه في أنشطة إرهابية.

وتأتي هذه العقوبات بعد أن رفضت طالبان تسليم بن لادن الموجود في قندهار جنوبي أفغانستان لمحاكمته في الولايات المتحدة الذي تتهمه بالوقوف وراء تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام قبل عامين.

وتشمل العقوبات حظر تصدير الأسلحة على طالبان وتشديد حظر الطيران إليها وتجميد ممتلكات طالبان في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة