إعصار "هاغوبيت" يشرد 1.2 مليون شخص بالفلبين   
الأحد 1436/2/15 هـ - الموافق 7/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)

اجتاح إعصار "هاغوبيت" وسط الفلبين ليقتل ثلاثة أشخاص على الأقل ويجرح آخرين، ودمرت الرياح العاتية مئات المنازل وأطاحت بالأشجار وخطوط الكهرباء والهاتف، ودفعت أكثر من 1.2 مليون شخص للهروب من منازلهم في مناطق لا تزال تعاني من آثار عاصفة شديدة قاتلة شهدتها منذ أكثر من عام.

وفي قرى دولوريس الساحلية على جزيرة سامار، وهي أول منطقة يضربها الإعصار الليلة الماضية، قالت رئيس البلدية إيميليانا فيلاكاريو إن 80% من المنازل دُمر. 

وقالت "لم تصمد سوى المنازل الكبيرة"، مضيفة أن السيول أتت على محصول الأرز في منطقة رئيسية لزراعته. 

وأكد المسؤولون مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل بسبب الإعصار، منهم أحد أهالي بلدة دولوريس الذي قتلته شجرة جوز هند سقطت عليه.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر الفلبيني غوندولين بانجغ إن أكثر من 1.2 مليون شخص اكتظت بهم مدارس ومراكز مدنية ومجالس بلدية وصالات الرياضة وكنائس استخدمت كمراكز إجلاء بوسط الفلبين، كما تقطعت السبل بالآلاف بعد تعليق السفر جوا وبحرا.

وضعف الإعصار -بعد أن بلغ في الأيام الماضية مستوى إعصار من الفئة الخامسة أثناء مروره بالمحيط الهادي- ليهبط إلى الفئة الثانية الأحد، لكنه لا يزال قادرا على إحداث دمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة واحتمال ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب العواصف إلى نحو 4.5 أمتار.

وقلل من عدد الضحايا إجلاء الآلاف قبل أن يضرب الإعصار المناطق المهددة، حيث تدفق مئات الآلاف على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصار اليابسةَ، وهو ما اعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة من أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.

وعن التوقعات، أوضح مكتب الأرصاد الجوية أن "هاغوبيت" يسير في مساره المتوقع عبر الحزام الأوسط لأرخبيل الفلبين إلى الشمال قليلا من مناطق دمرها الإعصار "هايان" العام الماضي الذي أودى بحياة أكثر من سبعة آلاف شخص في وسط البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة