كوينكا.. نجم برشلونة الصاعد   
الأحد 24/12/1432 هـ - الموافق 20/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:25 (مكة المكرمة)، 20:25 (غرينتش)

كوينكا مسجلا هدفا بمرمى مايوركا بدوري إسبانيا (الأوروبية)

حافظ نادي برشلونة الذي توج الموسم الماضي بطلا للدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا على تقليده بتقديم لاعبين واعدين جدد وآخرهم إسحاق كوينكا الذي فرض نفسه بقوة في المباريات التي خاضها مع الفريق الأول هذا الموسم.

واستفاد كوينكا الذي لم يتجاوز العشرين من عمره، على أكمل وجه من الفرصة التي منحها إياه المدرب جوسيب غوارديولا بترفيعه من الفريق الرديف إلى الأول.

كما استغل غياب بدرو رودريغز بسبب الإصابة ليشغل مركز الجناح الأيمن بامتياز، وأبرز دليل على ذلك تمريره كرة الهدف الرابع في مباراة الأحد أمام سرقسطة (4-صفر) الذي سجله دافيد فيا برأسه، وتسجيله هدفا في مباراة مايوركا (5-صفر).

وقال كوينكا بعد مباراة سرقسطة "إنه أمر مشجع جدا عندما ينشدون اسمي، هذا الأمر يدفعني للعمل بجهد أكبر وللقتال" مضيفا "السيد (غوارديولا) أظهر أنه يثق بي، وإذا جرت الأمور على ما يرام فالوضع سيكون أفضل".

وسجل اللاعب الشاب بدايته مع الفريق الأول في الثواني الأخيرة من مباراة النادي الكتالوني مع فيكتوريا بلزن التشيكي (2-صفر) في دوري أبطال أوروبا عندما دخل بدلا من فيا، وفي 25 من الشهر الماضي سجل بدايته في الدوري الإسباني حيث خاض الدقائق التسعين أمام غرناطة (1-صفر)، قبل أن يفتتح بعد أربعة أيام سجله التهديفي في "لا ليغا" أمام مايوركا.

ما يميز غوارديولا تماما عن غيره من المدربين هو اندفاعه نحو عنصر الشباب وحسن اختياره للاعبين الذين يشكلون مستقبل "بلاوغرانا"
الفلسفة الشبابية

والتزم غوارديولا بالفلسفة الشبابية التي اعتمدها منذ استلامه تدريب الفريق، إذ إن كوينكا هو اللاعب الـ18 الذي يرفع من أكاديمية النادي الكتالوني إلى الفريق الأول منذ وصوله إلى هذا المنصب عام 2008 قادما بدوره من تدريب الفريق الرديف في طريقه لإنجازات وتتويجات رائعة.

وكان سيرجيو بوسكيتس أول الاكتشافات الكبيرة لغوارديولا الذي راهن على لاعب الوسط اليافع رغم وجود العاجي يايا توريه الذي اضطر في الكثير من الأحيان للجلوس على مقاعد الاحتياط لمصلحة نجل الحارس السابق للنادي الكتالوني كارليس بوسكيتس.

وجاء بعد ذلك دور بدرو رودريغيز ليكون الاكتشاف الكبير الثاني لغوارديولا، ثم قدم ثياغو ألكانترا والمدافع أندرو فونتاس ولاعب الوسط المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وجيفرن سواريز إضافة لعدد آخر من اللاعبين الذين رفعوا إلى الفريق الأول عند الحاجة.

ومن المؤكد أن هذا المدرب الشاب يملك رؤية تكتيكية مميزة تخوله الاستفادة من ترسانة اللاعبين الكبار الموجودين في الفريق على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن ما يميزه تماما عن غيره من المدربين هو اندفاعه نحو عنصر الشباب وحسن اختياره للاعبين الذين يشكلون مستقبل "بلاوغرانا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة