واشنطن تبحث تقديم مساعدات غذائية لبيونغ يانغ   
السبت 1426/4/13 هـ - الموافق 21/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)

شاحنات الأسمدة تعبر المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين(الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إنها تبحث مع برنامج الغذاء العالمي إمكانية تقديم مساعدة لكوريا الشمالية لمواجهة الأزمة الغذائية، وأكدت عدم ارتباط ذلك بالأزمة النووية بينهما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن بلاده تتابع عن كثب الحاجات الغذائية لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أن هذا الموقف جاء لاعتبارات إنسانية صرفة وليس مرتبطا باستئناف المحادثات السداسية النووية.

وأوضح باوتشر أن التنسيق مع برنامج الغذاء العالمي يشمل حجم الإنتاج الزراعي في كوريا الشمالية ومراقبة المساعدة الغذائية الممنوحة. وكانت واشنطن قدمت عبر البرنامج لبيونغ يانغ العام الماضي نحو 50 ألف طن من الأغذية الأميركية.

يأتي ذلك عقب الكشف عن محادثات سرية بين واشنطن وبيونغ يانغ في إطار جهود إقناع كوريا الشمالية بالعودة للمفاوضات السياسية.

سول وافقت على تقديم 200 ألف طن من الأسمدة للشطر الشمالي(الفرنسية)

مساعدات جنوبية
في هذه الأثناء بدأت كوريا الجنوبية إرسال آلاف الأطنان من الأسمدة الزراعية إلى الشطر الشمالي لتلبية احتياجات التوسع الزراعية لسد الفجوة الغذائية.

وعبرت شاحنات جنوبية المنطقة الحدودية بين البلدين لنقل نحو 200 ألف طن من الأسمدة تبلغ قيمتها زهاء 89 مليون دولار ليستخدمها الشماليون في موسم الزراعة الربيعي.

وقدمت سول منذ عام 1999 نحو 1.5 مليون طن من الأسمدة، ووعد الشطر الجنوبي لشبه الجزيرة الكورية بدراسة طلب الشماليين للحصول على المزيد من المساعدات الغذائية و300 ألف طن أخرى من الأسمدة.

وتؤكد تقديرات الاستخبارات الكورية الجنوبية أن الشطر الشمالي ينتج 30 % فقط من حاجاته في مجال الأسمدة والمخصبات الزراعية.

وكانت سول وبيونغ يانغ قد اتفقتا خلال محادثات المصالحة الأسبوع الماضي على تقديم هذه المساعدات رغم الفشل في تحقيق تقدم بشأن موضوع استئناف المحادثات السداسية، كما وافق الجانبان على عقد جولة محادثات وزارية جديدة في سول خلال شهر.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية ترفض ربط مساعداتها الغذائية للشطر الشمالي بالأزمة النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة