مصدر: "جيش الإسلام" استعان بمصري   
الاثنين 1432/2/20 هـ - الموافق 24/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:22 (مكة المكرمة)، 23:22 (غرينتش)

تفجير الإسكندرية أودى بحياة 23 شخصا إضافة وأدى إلى إصابة 97 (الفرنسية-أرشيف)

صرح مصدر أمنى مصري بأن جهاز مباحث أمن الدولة توصل إلى أن تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني بقطاع غزة المشتبه بصلاته بتنظيم القاعدة استعان بأحد العناصر المصرية التابعة له لتنفيذ التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية التي أودت بحياة 23 شخصا وأدى إلى إصابة 97 .

وقال المصدر للجزيرة نت إن سلطات الأمن أوقفت أحمد لطفى إبراهيم محمد (26 عاما) -وهو حاصل على ليسانس آداب قسم مكتبات-، واعترف بأنه سبق له التردد على قطاع غزة عام 2008 متسللا في إطار قناعته بأفكار تنظيم القاعدة وبفرضية الجهاد من خلال شبكة المعلومات الدولية.

وأضاف أنه أثناء تواجده بقطاع غزة تواصل مع عناصر تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني، حيث تم إقناعه بأن استهداف دور عبادة المسيحيين واليهود يعد ضمن فرضية الجهاد، وعقب عودته للبلاد استمر تواصله إلكترونيا مع عناصر التنظيم حيث كلف في العام 2010 برصد بعض دور العبادة المسيحية واليهودية تمهيدا لمهاجتمها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي –حسب المصدر نقلا عن اعترافات المتهم - قام بإبلاغ التنظيم من خلال شبكة الإنترنت بإمكانية تنفيذ عملية ضد كنيسة القديسين أو كنيسة مكسيموس بسيدى بشر بالإسكندرية والمجاورتين لمحل إقامته، إضافة للمعبد اليهودي بمنطقة المنشية، وأنه أرسل عدة صور لكنيسة القديسين تمكن من التقاطها.

وقال المصدر الأمني إنه تم تكليف المتهم بتدبير وحدة سكنية لإقامة عناصر تنفيذ العملية وكذا سيارة لاستخدامها فى عملية تفجير الكنيسة، غير أنه اقترح استخدام الأسلوب الانتحارى لتنفيذ تلك العملية ثم غادر البلاد لإجراء عملية جراحية في أذنه.

وأضاف أنه أثناء استمرار تواصله مع التنظيم تم إبلاغه خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي بأنه تم بالفعل الدفع بعناصر لتنفيذ العملية، وأنه تلقى من مسؤول تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني تهنئة بإتمام العملية وتقديرهم لدوره في الإعداد لتنفيذها.

ونفى تنظيم جيش الإسلام الاتهام المصري، في حين أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الموساد وراء الحادث، وعرضت الحكومة المقالة بغزة استعدادها للتعاون مع السلطات المصرية من أجل كشف ملابسات الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة