انهيار محادثات عسكرية بين الكوريتين بسبب الحدود البحرية   
الخميس 1428/7/11 هـ - الموافق 26/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)

سنوات من المحادثات العسكرية بين الكوريتين تخفف نسبيا التوتر بين الطرفين (رويترز)

انهارت محادثات عسكرية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية كانت تستهدف تخفيف التوتر بين الطرفين الذي يعود إلى فترة الحرب الباردة، وذلك بسبب خلافات بشأن حدود بحرية تعود لخمسينيات القرن الماضي.

وقد غادر وفد كوريا الشمالية المفاوضات التي انطلقت الثلاثاء الماضي في إحدى بلدات الجارة الجنوبية المشمولة باتفاق الهدنة. ووصف الوفد الشمالي الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام بأنه عديم الجدوى.

وقال كيم يونغ كول رئيس وفد كوريا الشمالية لدى مغادرة المفاوضات والغضب واضح عليه "توصلنا إلى نتيجة بأننا لا نحتاج إلى هذه المحادثات غير المثمرة بعد الآن".

من جانبه قال يونغ سيونغ جو رئيس وفد كوريا الجنوبية إنه من المؤسف للغاية إنهاء المحادثات التي استمرت ثلاثة أيام دون نتائج ملموسة.

ويتوقع يونغ ألا تتراجع الجارة الشمالية عن دعوتها إلى حدود بحرية جديدة تحل محل "خط الحدود الشمالي" الذي أعدته قوات الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة بعد الحرب الكورية التي اندلعت بين العامين 1950 و1953 وانتهت بهدنة.

ويقول الشمال إن الخط غير قانوني ويراعي حدودا وهمية تقع إلى الجنوب، وأدى إلى اشتباكات بحرية قتل فيها عشرات البحارة من الجانبين في السنوات الأخيرة.

جاء الخلاف بين الكوريتين رغم تراجع حدة التوتر في شبه الجزيرة بعد أن قامت بيونغ يانغ بإغلاق مفاعلها النووي ووحدة تنتج البلوتونيوم في إطار اتفاق دولي تم التوصل إليه في فبراير/ شباط الماضي.

وأدت المحادثات العسكرية التي جرت في السنوات الأخيرة إلى اتفاقات، حيث مزقت الكوريتان اللافتات الدعائية على امتداد المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بينهما، وأقام الجانبان خطوطا ساخنة لمنع وقوع اشتباكات في المياه المتنازع عليها في الجانب الغربي من شبه الجزيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة