دولة البغدادي بغرب أفريقيا في تغطية للجزيرة نت   
الخميس 1437/1/30 هـ - الموافق 12/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:24 (مكة المكرمة)، 16:24 (غرينتش)

 شكلت حركة بوكو حرام النيجيرية كابوسا للسلطات النيجيرية بعد لجوئها إلى خيار العنف في أعقاب مقتل مؤسسها محمد يوسف عام 2009.

وانتهج الجيش النيجيري القسوة المفرطة في رده على عنف الحركة التي ظهرت عام 2002 على يد رجال دين وقادة محليين بوصفها حركة اجتماعية.

ومع ظهور الزعيم الجديد لبوكو حرام أبو بكر شيكاو عام 2010 تصاعدت هجماتها. وما لبثت أن انتقلت إلى الدول المجاورة للولايات النيجيرية الثلاث التي تقع في شمال شرقي البلاد وتعد الميدان الحيوي لبوكو حرام ومهد ولادتها.

غير أن مسار بوكو حرام ما لبث أن شهد انعطافة لا تقل أهمية عن بزوغ نجم شيكاو، وتتمثل بمبايعته زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي مطلع العام الجاري على "السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره".

ولم يكن بلا دلالة أن تختار بوكو حرام اسم "ولاية غرب أفريقيا التابعة للدولة الإسلامية" لتمهر به عمليتين انتحاريتين نفذتا أواسط يوليو/تموز 2015 في قلب العاصمة التشادية. ثم تبعتها سلطة تحولات أمنية طالت النيجر والكاميرون والداخل التشادي.

التغطية الجديدة تعرف بهوية حركة بوكو حرام ورصيدها الأمني في الداخل النيجيري. كما تعرض في سياق مقابلة مع المتخصص بالجماعات الجهادية محمد محمود أبو المعالي دلالات مبايعة شيكاو للبغدادي والاحتمالات المترتبة على تلك الخطوة.

وتضم التغطية كذلك مقالا للكاتب حمدي عبد الرحمن يستقرئ علاقة تنظيم الدولة ببوكو حرام. وآخر للكاتب النيجيري فيسويو سيومبا يحلل مستقبل الحركة على ضوء وعود الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري بالقضاء عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة