أردوغان يهاجم حزب العمال ويعد بالتنمية والديمقراطية   
الأربعاء 1427/3/6 هـ - الموافق 5/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:39 (مكة المكرمة)، 23:39 (غرينتش)

المصادمات في المناطق الكردية أسفرت عن سقوط 15 قتيلا وعشرات الجرحى (الفرنسية)

وعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمزيد من الديمقراطية والحريات محملا حزب العمال الكردستاني مسؤولية  الاضطرابات في المناطق الكردية بجنوب شرق تركيا. جاء ذلك في سياق أول تعليق رسمي من أردوغان على الاضطرابات التي قتل وجرح فيها العشرات.

وقال أردوغان في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية إنه يتعين على رئيس حزب حركة المجتمع الديمقراطي إذا أراد اللقاء به أن يعلن صراحة أن حزب العمال الكردستاني تنظيم إرهابي ويندد به وبممارساته.

أردوغان وعد بتنمية المناطق الكردية (الفرنسية-أرشيف)

كما تعهد بأن تواصل حكومته استثماراتها ومشاريعها التنموية في المناطق الكردية رغم كل هذه الأحداث. واعتبر أن تحسين الظروف المعيشية هناك يساهم في مكافحة ما سماه الإرهاب قائلا إن الحكومة لن تدع حزب العمال يستغل الفقر المستشري في هذه المناطق.

ودعا أردوغان كافة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في تركيا إلى "التوحد والتضامن للتصدي معا لمؤامرات حزب العمال الكردستاني".

وقال إنه اعترف بشكل غير مسبوق بوجود مشكلة كردية في تركيا خلال كلمة له في ديار بكر، ولكن الأكراد لم يردوا بشكل إيجابي.

الموقف الأوروبي
في ستراسبورغ دعا مفوض توسيع الاتحاد الأوروبي أولي ريهن الحكومة التركية إلى عدم الإفراط في استخدام القوة لقمع الاضطرابات في المناطق التركية. ورفض في تصريحات للصحفيين تعليق مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال إن الموقف في المناطق التركية يتطلب تنمية اقتصادية واجتماعية وإجراءات لبناء الثقة لا إجراءات عقابية.

وكانت المصادمات قد اندلعت منذ أسبوع في ديار بكر بين المتظاهرين الأكراد والقوات التركية مما أسفر عن سقوط نحو 15 قتيلا. ودعا حزب العمال المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات للمطالبة بحقوقهم. ويطالب الحزب بالعفو عن عناصره وإطلاق سراح زعيمه عبد الله أوجلان والاعتراف بحقوق الأكراد.

وقد أسفر النزاع في جنوب شرق الأناضول عن مقتل نحو 37 ألف شخص على الأقل منذ بدء الحزب حملته المسلحة عام 1984 للاستقلال عن تركيا. وقد أدرج على القائمتين الأوروبية والأميركية لما يسمى بالمنظمات الإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة