نجاة مسؤول يمني من محاولة اغتيال   
الأحد 1433/11/7 هـ - الموافق 23/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:45 (مكة المكرمة)، 23:45 (غرينتش)
اللجان الشعبية ساعدت القوات اليمنية في إخراج القاعدة من جعار وزنجبار (الجزيرة-أرشيف)
نجا قائد اللجان الشعبية في أبين اليمنية عبد اللطيف السيد من محاولة اغتيال في عدن، ألحقت به وبثلاثة من رفاقه جروحا بالغة، في وقت استمرت فيه لليوم الثاني معارك في الشمال بين جماعات سلفية وزيدية، وسط اتهامات للرئيس السابق علي عبد الله صالح بعرقلة العملية الانتقالية.
 
وفجّر شخص حزامه الناسف في سيارة كان يستقلها السيد وثلاثة من مرافقيه في ساحة العروض في خورمكسر، فألحق به وبرفاقه جروحا بالغة، حسب ما ذكره شهود ومصادر أمنية.
 
وهذه رابع محاولة اغتيال يتعرض لها السيد على أيدي من يعتقد أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي انشق عنه السيد قبل ثلاث سنوات.
 
ومنذ انشقاقه بات السيد يقود لجانا مسلحة تسند القوات اليمنية، ولعبت دورا مهما في طرد التنظيم من مدينتيْ جعار وزنجبار (عاصمة أبين) الصيف الماضي.
 
ورغم طرد تنظيم القاعدة من مدن وبلدات جنوبية، فإنه ما زال يشن هجمات، كثير منها محاولات اغتيال بالأحزمة الناسفة.

تحديات أمنية
وتحاول الحكومة اليمنية إضعاف القاعدة أكثر بمزيد من الهجمات التي تدعمها الولايات المتحدة بغارات تشنها طائرات بدون طيار.
 
ويقود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مرحلة انتقالية تواجهها تحديات أمنية بالغة في الجنوب، وفي الشمال أيضا حيث استمرت أمس لليوم الثاني على التوالي معارك بين أنصار جماعة الحوثي وجماعات سلفية محسوبة على حزب الإصلاح.
 
مشهور: دول غربية تمانع في فصل صالح تماما عن العملية الانتقالية (الجزيرة-أرشيف)
وقتل عدد من الأشخاص في المعارك التي اندلعت في منطقة ريدة بمحافظة عمران (80 كلم إلى الشمال من صنعاء)، بعد أن احتج الحوثيون على تعيينات إدارية استفاد منها أنصار حزب الإصلاح، الذي فاز بحصة الأسد من حقائب الحكومة الانتقالية، وهو ما اعتبره الحوثيون تهميشا لهم في العملية الانتقالية.
 
وجاءت الاشتباكات قبل حوار وطني نص عليه اتفاق نقل السلطة، وقال الحوثيون إنهم سيشاركون فيه.
 
اتهامات لصالح
وقد اتهمت حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان اليمنية الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالتدخل في المرحلة الانتقالية، وتحدثت عن دول غربية ما زالت تمانع في فصله عن هذه العملية تماما.
 
وقالت لرويترز إن صالح بدل تقديمه للعدالة يواصل إفساد الحياة السياسية ويسعى لمنع اليمنيين من إعادة بناء بلدهم.
 
واستفاد صالح وعائلته ومقربون منه من الحصانة من الملاحقة بموجب اتفاق لنقل السلطة أعقب احتجاجات شعبية واسعة ضده استمرت سنة.

لكن الوزيرة تحدثت عن قانون انتقالي ستصادق عليه الحكومة من شأنه تشجيع أسر ضحايا حكم صالح (الذي استمر من 1978 إلى 2011) على مقاضاته هو وآخرين، داخل اليمن أو خارجه.

وكان السفير الأميركي في اليمن جيرالد فايرستاين قال الأسبوع الماضي إن حصانة صالح –بموجب اتفاق نقل السلطة الذي رعته السعودية وتوسطت فيه الولايات المتحدة- لا تنطبق إلا على أفعاله قبل تسليمه السلطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة