بيونغ يانغ مستعدة لبحث مجمل برامجها النووية   
الخميس 1424/12/29 هـ - الموافق 19/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تحذير بولتون بتخلي واشنطن عن حل سلمي للأزمة الكورية الشمالية دفع بيونغ يانغ لتقديم تنازلات جدية (الفرنسية)
قالت سول إن بيونغ يانغ مستعدة لبحث مجمل برامجها النووية خلال المفاوضات التي ستبدأ الأسبوع المقبل، فيما كانت كوريا الشمالية تنكر حتى الآن أنها تقوم بمواصلة بحوثها لليورانيوم العالي التخصيب إضافة إلى البلوتونيوم.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية عن مسؤول رفيع لم تذكر اسمه "أن كوريا الشمالية عبرت عن طريق طرف ثالث أنها مستعدة لبحث مسألة اليورانيوم العالي التخصيب مع الولايات المتحدة، وأن هناك مؤشرات على التغيير في الموقف الكوري الشمالي".

وجاء إعلان كوريا الجنوبية هذا بعد التحذيرات التي أطلقها من طوكيو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التسلح جون بولتون من أن رفض بيونغ يانغ التطرق إلى موضوع اليورانيوم المخصب يهدد فرص التوصل إلى اتفاق معها.

وقال بولتون "أعتقد أن غياب الإرادة الكورية الشمالية في مناقشة برامجها لتخصيب اليورانيوم يمكن أن يدفع الرئيس الأميركي إلى العودة عما أشار إليه من تصميم على إيجاد حل سلمي للأزمة مع بيونغ يانغ".

وحث المسؤول الأميركي كوريا الشمالية على أن تحذو حذو ليبيا في التخلي تماما عن أسلحة الدمار الشامل، ومن المقرر أن يلتقي شطرا كوريا والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا ابتداء من يوم الأربعاء القادم في العاصمة الصينية في جولة ثانية من المباحثات بشأن المفاوضات النووية لبيونغ يانغ.

ومن الجدير بالذكر أن الأزمة الكورية الشمالية بدأت عندما أعلنت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2002 أن كوريا الشمالية اعترفت بأنها تواصل العمل على برنامج نووي عسكري سري يعتمد اليورانيوم المخصب.

وتطالب واشنطن بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية بشكل كامل لا عودة عنه ويمكن التحقق منه، لكن كوريا الشمالية لم تقدم حتى الآن سوى اقتراح بتجميد العمل في منشآتها النووية مقابل مساعدات اقتصادية أميركية وضمانات عدم اعتداء، وردت واشنطن على ذلك بقولها إنها على استعداد للاستماع لبيونغ يانغ، لكنها شددت على أنها لا تعتزم مكافأتها على مجرد تجميد جزئي للنشاط النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة