كفاية تحتفل بذكرى تأسيسها   
الثلاثاء 1433/1/17 هـ - الموافق 13/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)

عبد الحليم قنديل أكد أن كفاية متمسكة بدعم الثورة حتى تحقيق أهدافها (الجزيرة نت)

                                                         أنس زكي-القاهرة

احتفلت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) بالذكرى السابعة لانطلاقها، وذلك بحضور عدد من الشخصيات العامة بينها المنسق الحالي للحركة محمد الأشقر الذي اعتبر أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني الماضي التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك انطلقت فعليا بالوقفة الصامتة التي نظمتها كفاية أواخر 2004 بعنوان "لا للتوريث".

وفي الاحتفال الذي عقد بنقابة المحامين في القاهرة مساء الاثنين، أكد الأشقر أن حركة كفاية لا تزال على مواقفها التي أكسبتها ثقة الكثيرين، مؤكدا أن الثورة لم تكتمل وما زالت بحاجة إلى تكاتف كل القوى لإجهاض الثورة المضادة.

كما أشار الأشقر في تصريحات خاصة للجزيرة نت إلى أن الاحتفال وإن تركز على إحياء ذكرى إنشاء كفاية فقد شهد أيضا التطرق إلى إمكانية تحول الحركة إلى حزب سياسي، لكنه أوضح أن هذا الأمر لا يزال قيد الدراسة.

وكانت حركة كفاية قد ظهرت على الساحة السياسية المصرية في صيف عام 2004، في شكل تجمع لعدد من المثقفين وأساتذة الجامعات والمحامين الذين عارضوا مبدأ التمديد للرئيس مبارك لفترة حكم جديدة، وعارضوا بشدة أي محاولات لتوريث الحكم لنجله جمال، وسرعان ما حصلت الحركة على شهرة واسعة داخل مصر وخارجها ويعتقد الكثيرون أنها حرّكت المياه الراكدة في الحياة السياسية المصرية.

الإسلامبولي رأى أن نظام مبارك لم يسقط بأكمله بل سقط رأس النظام فقط
(الجزيرة-أرشيف)
مؤتمر عام

ومن جانبه أكد القانوني عصام الإسلامبولي، أحد الأعضاء المؤسسين للحركة، أن كل ما جاء في البيان التأسيسي لكفاية في صيف 2004 ما زال قائما لأن نظام مبارك لم يسقط بأكمله، وإنما سقط رأس النظام فقط، ملقيا باللوم على بعض القوى السياسية التي قال إنها "انساقت وراء المجلس العسكري الحاكم الذي يمارس نفس دور النظام السابق".

واقترح الإسلامبولي عقد مؤتمر عام للحركة عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية الحالية من أجل تحديد مطالب الأمة والخروج في ثورة من أجل تحقيق وإنجاز العدالة الاجتماعية التي قال إنها لم تتحقق حتى الآن.

دعم الثورة
أما المنسق العام السابق لكفاية عبد الحليم قنديل فأكد أن الحركة ستظل على دعمها للثورة من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وإيجاد السلطة الوطنية المستقلة، مؤكدا أنه "لولا دماء الشهداء ما انزاح الغطاء عن بصر الأمة ولولا عيون المصابين في الثورة الثانية ما نقلت الثورة من خانة الحلم إلى خانة الهدف".

وأشار قنديل الذي كان أحد أبرز المعارضين لمبارك، إلى الوقفة التي شارك فيها المئات ضد التوريث أواخر عام 2004، وقال إنها تحولت لاحقا إلى وقفه شارك فيها نحو سبعة آلاف شخص في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ثم تطور الأمر إلى مشاركة نحو سبعة ملايين شخص امتلأت بهم الميادين والشوارع في الثورة التي أدت إلى تنحي مبارك يوم 11 فبراير/شباط الماضي.

وحمل قنديل هو الآخر على المجلس العسكري الذي تسلم السلطة من مبارك ووعد بتسليمها للمدنيين قبل نهاية يونيو/حزيران القادم، واعتبر أنه يكرس جهده لإعادة ترتيب نظام الرئيس المخلوع.

كما عبر عن اعتقاده بأن المجلس العسكري كان يخطط للبقاء في السلطة لولا ما وصفها بالثورة الثانية، في إشارة إلى المواجهات التي شهدها شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير قبل أيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة