الاتحاد الأوروبي يقر انضمام تسع دول جديدة لاتفاقية "شنغن"   
الجمعة 1428/10/29 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:24 (مكة المكرمة)، 4:24 (غرينتش)
 
 
وافق وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل على انضمام تسع دول (مالطا وثماني دول من أوروبا الشرقية والوسطى) إلى فضاء "شنغن" للتنقل الحر بين الدول الأوروبية ابتداءً من 21 ديسمبر/كانون الثاني المقبل.
 
وحسب مسؤول أوروبي فإن هذه الخطوة تعد "هدية عيد ميلاد مبكرة" لهذه الدول التي تعاني من مشاكل الاصطفاف الطويل وشحن الأمتعة عبر الحدود لمواطنيها، وهو ما أصبح حله يشكل أولوية بالنسبة لها منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2004.
 
وأكد المسؤول أن عمليات التدقيق على الحدود البحرية والبرية ستزول بين الدول الخمسة عشر الحالية الواقعة ضمن فضاء شنغن إضافة إلى الدول التسع الجديدة بعد منتصف ليلة العشرين من ديسمبر/كانون الثاني المقبل.
 
أما التنقل الجوي فسيكون متاحاً ابتداءً من 30 مارس/آذار العام القادم. وبمجرد اعتماد انضمام هذه الدول إلى فضاء شنغن سيكون بإمكان المسافر التنقل من ريجا (لاتيفيا) إلى روما (إيطاليا) أو من براغ (التشيك) إلى بورتو (البرتغال) دون إظهار جواز السفر، وبتأشيرة زيارة واحدة فقط.
 
وتضم معاهدة شنغن –التي ألغت إجراءات التدقيق على الحدود بين أعضائها- في الوقت الحالي كافة أعضاء الاتحاد الأوروبي السابقين ما عدا بريطانيا وإيرلندا إضافة إلى الدولتين غير المنضمتين للاتحاد الأوروبي وهما النرويج وآيسلندا.
 
وقد تحقق الشرط الأول لانضمام هذه الدول التسع إلى فضاء شنغن في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي عندما انضمت تلك الدول إلى قاعدة بيانات إلكترونية تسمح للسلطات بتبادل التفاصيل حول الأشخاص المطلوبين أو المفقودين والذين يمنع عليهم الدخول فضلاً عن المسروقات (السيارات والأسلحة ووثائق الهوية والأموال).
 
أما الشرط الثاني فيتعلق بالنواحي الأمنية لحدود هذه الدول مع الدول من خارج الاتحاد الأوروبي، وقد وصف خبراء قاموا بتفحص إجراءات الحدود خلال العام الماضي تلك النواحي بأنها "مقنعة".
 
ويجب أن يوافق البرلمان الأوروبي على انضمام هذه الدول وهي: التشيك وإستونيا والمجر ولاتيفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا إلا أن هذا الإجراء يعتبر شكلياً.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة