تواضروس: أحداث ماسبيرو تشبه مذابح الأرمن   
الثلاثاء 1436/3/9 هـ - الموافق 30/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)

شبّه بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني ما تعرف إعلاميا "بأحداث ماسبيرو" التي قتل فيها 28 قبطيا إبان حكم المجلس العسكري عام 2011، بمذابح الأرمن التي وقعت عام 1915.

وقال تواضروس خلال كلمة بمناسبة العام الميلادي الجديد، إن قتلى أحداث ماسبيرو "ذهبوا ضحايا حادث بشع، ودمهم غال والقضية تحتاج تحقيقا وفحصا جنائيا، ومن له حقوق يجب المطالبة بها قانونيا".

وكان تواضروس قال في تصريحات سابقة لصحيفة إسبانية إنه ليس من الحكمة التطرق لما حصل، وإنه لا يعلم بالتحديد المسؤول عن الحادث الذي وقع إبان حكم المجلس العسكري بمصر في أكتوبر/تشرين الثاني 2011.

يشار إلى أن مواجهات ماسبيرو أسفرت عن مقتل 28 قبطيا وإصابة نحو ثلاثمائة. كما قال الجيش إن بعض أفراده قتلوا دون أن يفصح عن عددهم.

ووقعت المواجهات عندما كان الأقباط يحتجون على إحراق كنيسة في مدينة إدفو بمحافظة أسوان جنوبي مصر.

واتهم محتجون الشرطة العسكرية باستخدام القوة المفرطة من خلال "ذخيرة حية ودهس متظاهرين بمدرعات الجيش". في المقابل دافع الجيش عما قام به أثناء الاحتجاج وأنحى باللائمة على "عناصر أجنبية" ومحرضين آخرين على العنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة